السودان يترقب محادثات أديس أبابا ويطالب بحقوق شهداء الاعتصام

13/07/2019
ندفع الردى نصد من عدا نرد من ظلم شعارات شحذ بها التجمع المهنيين السودانيين ههم من أنصار الثورة السودانية ومناصري الحرية والتغيير للنزول إلى الميادين إيذانا بمرور أربعين يوما على ما وصفها بمجزرة فض اعتصام الخرطوم أمام القيادة العامة للجيش مواكب العدالة كما سماها تجمع المهنيين تهدف كما يقول في بيان نشره على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى تجديد المطالبة بتحقيق شفاف وتقديم الجناة الذين أمروا وخططوا ودبروا ونفذوا مجازر وانتهاكات فض الاعتصام وللتشديد على أن قوى الحرية والتغيير لن تنسى شهداء الثورة ولن تغفر لجلاديهم ذلك في وقت بدأ فيه تدفق فيضان من الفيديوهات والصور التي توثق انتهاكات فض الاعتصام بعد عودة شبكة الإنترنت ما دفع تجمع المهنيين السودانيين للدعوة إلى توفير الحماية القانونية الكاملة للشهود كما طالب بمواصلة رفض وتسمية كل من ظهروا في هذه الفيديوهات من الجناة باعتبار ذلك طرف خيط التحقيق الذي يقود إلى أمرين بفض اعتصام واعتبر تجمع المهنيين أن ما سرب من انتهاكات تعمق الغبن والفاجعة وتجدد العزم بأن من ارتكب هذه الفظائع لن يفلتوا من العقاب بالاتفاق لأنه ما في سياسيا يترقب السودانيون التوقيع على اتفاق طال أمده واستنادا للمبعوث الإفريقي حسن لبات يرجح أن يتم مناقشة وتصديق الوثيقة الثانية التي سميت بالإعلان الدستوري اليوم السبت عقب الاتفاق بالإجماع على الإعلان السياسي المحدد لهيئات المرحلة الانتقالية كافة وأكدت مصادر الجزيرة استمرار الجدل والخلاف بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري بشأن الإعلان الدستوري الذي يخص صلاحيات المجالس الثلاث السيادي والوزاري والتشريعي فضلا عن الخلاف بخصوص هيكلة القوات المسلحة وتضيف ذات المصادر إحراز تقدم في المشاورات بتقديم طرفي التفاوض تنازلات حيث قابلت الحرية والتغيير بحكومة كفاءات مستقلة وقابل المجلس العسكري بتقليص سلطات المجلس السيادي الحرية والتغيير تبدو أمام امتحان حقيقي باختبارات ثلاثة الأول سياسي يفرض عليها الوصول بالبلاد إلى بر انتقال ديمقراطي سليم مكتمل الأركان والثاني يقتضي منها الحفاظ على وحدة صفوفها أما الثالث فهو ميداني شعبي يدفعها لليقظة والدفاع عن الشعب الذي عينها حارسا لثورته وناطقا بلسانه وحتى لا يلهيها أمل التوافقات عن حراسة عارم الثورة من أي ارتدادات