احتجاز ناقلة النفط الإيرانية بمضيق جبل طارق.. من المستفيد؟

13/07/2019
من مضيق هرمز إلى مضيق جبل طارق انتقلت الأزمة الإيرانية الأميركية بكل توابعها الإقليمية والدولية هنا واحتجزت البحرية البريطانية ناقلة نفط إيرانية كانت وجهتها سوريا بحسب البريطانيين بحجة خرقها عقوبات أوروبية مفروضة على هذا البلد خطوة فهم ومنذ الوهلة الأولى أنها على علاقة بالعقوبات الأميركية المشددة على صادرات النفط الإيرانية حذف هذا رغم أن الناقلة سلكت طريق رأس الرجاء الصالح الطويل والبعيد في محاولة للتحايل على العقوبات أيام بعدها أعلنت لندن أن زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني حاولت اعتراضها سفينة شحن بريطانية في مضيق هرمز لكن البحرية الملكية البريطانية تدخلت وأنقذت الموقف تقول لندن أما طهران فتنفي جملة وتفصيلا الشاهد أن احتجاز ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق زاد من حدة التوتر في الخليج تحرك الأوروبيون محاولين إنقاذ الاتفاق النووي خاصة بعد إعلان طهران رفع نسب تخصيب اليورانيوم المستشار السياسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكو حنا ضيفا على طهران محادثات مكثفة أجراها المسؤول الفرنسي لكنها لم تسفر عن اختراق يذكر فيما يواصل الجانب الأميركي تضييق الخناق على إيران وفرض مزيد من العقوبات عليها واللافت أن الخليج شهد أكثر من حادثة ضد ناقلات نفط في الشهرين الأخيرين وقد يشهد المزيد في ظل الاحتقان الراهن والحال هذه أعلنت واشنطن عزمها تشكيل قوة عسكرية دولية لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز يعني دخول الأزمة طورا جديدا له ما وراءه