مظاهرات الجزائر في أسبوعها 21 تتمسك بمطالبها وتدعو للانتخابات

12/07/2019
البيضاء كانت زرقاء من كثرة انتشار قوات الشرطة وسياراتها التي تحمل نفس اللون يتغير اللون الطاغي على الشوارع ويبقى الشعب وفيا لمسيرته السلمية وحراكه لتهم الأعداد والمقارنات مع جمع سابقة في نظر الجزائريين استمرارهم في الضغط على النظام للجمعة الحادية والعشرين هو الأهم أول جمعة بعد انتهاء مهلة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح طبقا للدستور يوم التاسع من يوليو الجاري ليس بن صالح وحده المرفوض شعبيا بل أيضا رئيس الحكومة استمر الحراك بشعاراته معهودة وغير محببة في تصريحات رئيس الأركان أحمد قايد صالح خرجوا رغم التحذيرات والتهديدات وزيت المحركات الذي أفرغ على درج محطات مترو الأنفاق في العاصمة هتفوا مدنية مشية عسكرية أطلقوا أولادنا يلحق أي أطلق سراح أولادنا أيها الظالمون اشتدت القبضة الأمنية في الأسابيع الأخيرة وشملت قائمة المعتقلين ناشطين وشخصية معروفة مثل المجاهد الأخضر بورقعة الذي شارك في حرب تحرير الجزائر ندد المتظاهرون بما وصفوها بالدولة البوليسية فشلت الحواجز الأمنية عند مداخل العاصمة وإغلاق الأماكن الرمزية التي كانت تشهد كبرى المسيرات مثل النفط الجامعي وسحتا أوداوا البريد المركزي في قصر الحراك رددت وفي ولايات عدة نفس الشعارات المطالبة بإجراء انتخابات رئاسية تشرف عليها شخصيات من خارج دائرة النظام الحاكم حاليا نظام خرج الأسبوع الماضي بقرار مفاجئ تحت قبة المجلس الشعبي الوطني الغرفة الأولى للبرلمان عين سليمان شنين رئيسا للمجلس بالتزكية خلفا لمشارب الذي استقال أو قيل ينتمي لحزب إسلامي لا يملك سوى خمسة عشر مقعدا في مجلس يتكون من مقعدا في أول تصريح له أعلن تأييده الكامل لأقوال وأفعال رئيس الأركان صالح صوت الحركي كان أقوى من رغبة رئيس الأركان في إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو الجاري أجبر على إعلان تعذر إجرائها دون أن يقدم تاريخا جديدا للاقتراع محاربة الفساد واعتقال مسؤولين سابقين بتهم تبديد المال العام لم تخمد نار الغاضبين ولم تكن كافية لتراجع الحراك عن مطلبه الأول جزائر حرة ديمقراطية دون رموز النظام السابق جمعة أخرى في عمر حراك يصمد رغم الحر والاعتقالات والتهديدات وتنوع الفزاعات ومحاولة شق صفوفه كانت جمعة سياسية بنكهة رياضية هذه المرة يأملون الفوز بكأس أمم إفريقيا والتتويج برئيس مدني منتخب ديمقراطيا