مزارعو الأنبار يشكون غياب الدعم الحكومي لهم

12/07/2019
أرض خصبة كانت عطشى فرتوت فصارت جاهزة لتجود بما في بطنها من خيرات أو هكذا يأمل صالح على الأقل لم يعرف صالح غير الزراعة مهنة منذ وعى الدنيا كانت السنة الماضية صعبة عليه وعلى أرضه فقد شهد العراق أحد أسوأ مواسم الجفاف لكن الوضع هذه السنة يبدو مختلفا أكثر الناس تركت الزراعة اللي يشتغل عامل والاشتغال وهذه الزراع ظلت بور فلهذا هم سبب تنترك الأرض بدون زراعة تنتشر بها القوارض هذه الأرض حرفيا تجري من تحتها الأنهار ويقول المزارعون في محافظة الأنبار إن بإمكان هذه المحافظة تغطية جزء كبير من الحاجات الغذائية للعراق لكن الظروف الأمنية التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى غياب دعم حقيقي يجعل تحقيق هذه المهمة مؤجلا كثير من هذه الحقول هجر أكثر من سنتين جراء المعارك وهو ما يتطلب مجهودا وأموالا لاستصلاحها الجهد مقدور عليه يقول المزارعون أما الأموال فلا قبل لهم بها قد يبدو الموسم جيدا بسبب الأمطار لكن الموسم المقبل قد لا يكون بنفس الكرم وتبلغ مساحة محافظة الأنبار ربع مساحة العراق وتوجد بها أخصب الأراضي الزراعية ويخترق ترابها نهر دجلة والفرات وكانت في عهود سابقة إلى جانب سهولة نينوى بمثابة سلة الغذاء العراقية لا يشتكي المزارعون من غياب المياه بل من صعوبة إيصالها إلى الحقول الأسمدة والآلات الزراعية فيحتاج دخولها إلى إجراءات صعبة بسبب ما تقول السلطات إنها مخاوف أمنية يونس ايه ياسين الجزيرة من محافظة الأنبار