عـاجـل: مصادر للجزيرة: الرئيس اليمني يرأس اجتماعا لقيادات الدولة في الرياض لمناقشة تطورات عدن

رغم الاعتراضات الأميركية.. تركيا تتسلم منظومة أس 400

12/07/2019
حسم الأمر الذي فيه اختارت فاختارت تركيا تتسلم الدفعة الأولى من منظومة الصواريخ الروسية والباقي على الطريق ومعه مدربون روس لتضرب واشنطن أخماس الأسئلة بأسداس الخيارات بعدما وضعت أنقرة أمام المفاضلة الشهيرة طائراتنا الشبح الأحدث أو صواريخهم المغرية بمطاردة الأشباح من طائرات وصواريخ وتلك صورة مصغرة لما تبدو عليه كفة الميزان العسكري وفق خبراء بتفوق واشنطن في القوة الجوية وقدرة روسيا الأعلى في الدفاع الجوي وذلك بمقارنة دورات ترسانتها بالباتريوت الأميركي الباهظ الثمن بنحو الضعف وأن وجيلها القادم خمسمائة أكثر تغطية وتنوعا وأوسع مدى وبنصف السعر ولهذا تتسابق عليها الدول لكن تركيا ليست كغيرها هناك حلف شمال الأطلسي وهي الوجه الشرقي تقريبا في المنظمة العسكرية الغربية الخالصة أعرب الناتو عن قلقه من شراء أنقرة المنظومة الروسية بيد أن الإشارات الأهم تبقى تلك القادمة من واشنطن لما ستكون عليه العلاقة وعن مستقبل مدفوع لتراكمات الماضي بمكان التسليم دلالة قاعدة مرتد أكان جيلارد سابقا وهذه اتخذها الضباط الانقلابيون الأتراك قبل ثلاث سنوات مقرا لهم في محاولة الانقلاب الفاشلة في مثل هذه الأيام وليست خافية مرارة لامست الاتهام من الرئيس التركي يومها تجاه واشنطن وكان أوباما رئيسا وقد سكتت وأطال السكوت قبل أن يقول كلمته في انقلاب كان قد أحبط ويرده أردوغان إلى أصابع فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة ثم وقفت أميركا إلى جانب الجماعات الكردية المسلحة شمال سوريا قرب حدود تركيا ودفعت بهم للسيطرة فيما فسرها الحليف التركي طعنة في الظهر فوسع خياراته وفتح أبوابا للتنسيق مع روسيا رغم اختلاف الموقف من نظام الأسد كيرستن وصل للرئيس ترامب فوجد أمامه تركيا متغيرة وقد قال لأردوغان في آخر اللقاء إنه لم يلقى معاملة عادلة من أوباما بأنه حريص على المصالح المشتركة لكنه كان ينظر من عين البائع لأن سلفه لم يبع للأتراك الباتريوت وهو يتحسروا على المال الضائع وهكذا تكون الكأس أربعمائة من حديث النهايات للبدايات تغلف الموقف الأميركي والأطلسي خشية من تسرب أسرار السلاح إلى الخبراء الروس لذلك تقول واشنطن إن تركيا لم تحصل على طائرة أف إن تمت الصفقة الروسية وقد فعلت وانتهى الأمر الذي سيبدو تفضيلا الروسي على الصديق القديم مما أثار المعارضة التركية بشيء من التحفظ والتخوف بينما قلل الرئيس التركي من احتمال عقوبات أميركية قد تؤذي الاقتصاد غير المتعافي تماما من أزمة العملة والأهم كيف سترتسم التحالفات وتتشكل الأقطاب من بعد وهل تفرق المنظومات ما جمعته السنوات