بعد سنتين من استعادتها.. الموصل لا تزال مدمرة

11/07/2019
لم يتوقع أهالي الموصل مشاهد الدمار بعد سنتين من استعادة مدينتهم من يد تنظيم الدولة شاخصة حتى الآن وتشمل نحو نصف المدينة في الذكرى الثانية لانتهاء الحرب لم تعد الحياة في الموصل إلى طبيعتها وتحديدا في المدينة القديمة التي بقيت وأهلها ينشدون إعادة الإعمار ورفع مخلفات الحرب نحو نصف سكان الموصل البالغ عددهم مليونين ونصف المليون نزحوا أثناء العمليات العسكرية وبعد انتهائها عام 2017 وبقي ثلاثمائة ألف لحد الآن في المخيمات وخارج ديارهم بعض الأحياء عادت فشهدت استقرارا أمنيا واقتصاديا نسبيا خصوصا في الجانب الشرقي من المدينة لكن عمليات الإعمار مازالت ضعيفة جدا وتكاد تنعدم في الجانب الآخر أي الأيمن من نهر دجلة حيث فاق حجم الدمار ثمانين في المئة عدم حصول الاستقرار السياسي في محافظة نينوى هو الذي أودى به الحال إلى هذا الوضع المتردي مدينة الموصل لحد الآن الخدمات لم تصل المدينة بحاجة إلى ماء كهرباء لتبليط شوارع أبنية مدرسية الذكرى الثانية لاستعادة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة تتزامن مع انطلاق عمليات أمنية واسعة في صحراء الجزيرة الواقعة جنوب المدينة وتقول القوات العراقية إن عملياتها تأتي لملاحقة مسلحي التنظيم وتدمير مرافقهم وذخيرتهم تحتاج الموصل لنحو عشر سنوات بإعمارها وبناء مدينة جديدة هذا ما تتحدث به الأطراف المعنية هنا وهذه المشاريع تحتاج أيضا إلى أكثر من ثمانين مليار دولار عجزت حكومة العراق عن توفيرها حتى الآن سامر يوسف الجزيرة