الصين ترفض مطالب دولية بإغلاق معسكرات اعتقال الإيغور

11/07/2019
معسكرات تبدو مشددة الحراسة في منطقة تشينغيانغ أسوار عالية وأبراج مراقبة تقول الحكومة الصينية إنها مراكز تدريب مهني تطوعي خصصت لأقلية الإيغور المسلمة وأقليات أخرى تهدف إلى تجريدها لسوق العمل وصرفها بعيدا عن التطرف الديني والإرهاب والنزعات الانفصالية على حد قول الحكومة لكن منظمات حقوقية تشير إلى خلاف ذلك فتقول إن الحكومة الصينية تحتجز فيها نحو مليون شخص معظمهم من أقلية الإيغور المسلمة وتصف هذه المنطقة بأنها معسكرات للاعتقال يتم فيها الأقليات بقوة في المجتمع الصيني الذي تمثل قومية خان السواد الأعظم فيه سفراء أكثر من عشرين دولة من بينها أستراليا وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا واليابان رفعوا رسالة إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان يدينون فيها معاملة الصين للإيغور والأقليات الأخرى في منطقة تيانغين غربية وأعربوا في رسالتهم هذه عن قلق كبير من التقارير الواردة عن الاحتجاز التعسفي في هذه المعسكرات ودعوا إلى وقفه فورا والسماح بحرية حركة الإيغور وغيرها من الأقليات الأخرى كما طالبوا بأن تصبح هذه الرسالة وثيقة رسمية لمجلس حقوق الإنسان فيما يتعلق بسجل الصين الإيغور الذين تعود أصولهم إلى شعوب آسيا الوسطى التركية والذين يشكلون نحو خمسة وأربعين في المائة من سكان منطقة شنغيانغ الغربية التي كانت تعرف باسم تركستان الشرقية يتهمون السلطات الصينية بممارسة التمييز ضدهم بينما تقول الصين إن ما سمتها بمليشيات الإيغور تشن حملة عنف تشمل التآمر للقيام بعمليات تفجير وتخريب وعصيان مدني من أجل إعلان دولة مستقلة