احتجاز ناقلة بريطانية بهرمز.. بين تأكيد لندن ونفي طهران

11/07/2019
مسرح أزمة جديدة بين إيران وبريطانيا هذه المرة لندن تؤكد وطهران تنفي رواية محاولة اعتراض ناقلة نفط بريطانية يوم الأربعاء المتاح حتى الآن صور من الأشياء وتصريحات يحذر فيها كل طرف للآخر من عواقب تصعيد آخر في مياه الخليج الساخنة جدا منذ شهور تفيد الرواية البريطانية باعتراض ثلاثة زوارق تابعة للحرس الثوري السفينة بريتيش هيريتج خلال عبوره المضيق وبعد تدخل فرقاطة موتروز التابعة للبحرية الملكية وإطلاقها إنذارا شفهيا انسحبت الزوارق الإيرانية سياسيا لا يبدو أن المسألة ستنتهي عند هذا الحد جدا هذا تصعيد خطير جدا للموقف ونحن فخورون بأن قوات البحرية الملكية كانت هناك لتحمي ناقلة بريتيش لكننا نراقب الموقف عن كثب ولا نريد تصعيد التوتر دخلت واشنطن على الخط بتصريحات أقرب إلى قرارات أعلنت القيادة الوسطى أميركية أن التهديدات لحركة الملاحة الدولية تتطلب حلا دوليا هل المقصود بذلك ما جاء في كلام مسؤول في البنتاغون قال إن واشنطن وحلفاءها يخططون لتوفير حماية بحرية لناقلات النفط في مياه الخليج بنبرة عالية طهران على اتهامها بمحاولة اعتراض ناقلة النفط البريطانية القصة لا أساس لها من الصحة صرح أكثر من مسؤول سياسي وعسكري في الجمهورية الإسلامية أكد الحرس الثوري في بيان أنه لم تحدث مواجهة مع سفن أجنبية بما في ذلك سفن بريطانية في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة من جهته وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ومحاولة احتجاز السفينة بريتيش هيريتج بمزاعم بريطانية مكررة ولا قيمة لها وتهدف إلى زيادة التوتر أكثر أكثر أي إضافة إلى أزمة تخريب ناقلات نفط أعقبها إرسال تعزيزات عسكرية أميركية إلى منطقة الخليج وقضية احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل جبل طارق منذ الرابع من يوليو الجاري وفي آخر تطور ألقت شرطة جبل طارق القبض على قبطان ومسؤول ناقلة النفط الإيرانية بتهمة خرق العقوبات الأوروبية على سوريا وأضافت أنها صادرت منها وثائق وأجهزة إلكترونية كان الرئيس حسن روحاني حذر من عواقب احتجاز ناقلة النفط واحد بينما قال مسؤول في الحرس الثوري إن الولايات المتحدة وبريطانيا ستندمان على ذلك الأزمات التي تدور في البحر دون حدوث مواجهة عسكرية مباشرة حتى الآن تتزامن مع التصعيد المتنامي في الملف النووي الإيراني هل تنجح في التوصل إلى هدنة اقتصادية بين طهران وواشنطن هذا ما سعى إليه إيمانويل المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي خلال محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين زيارة بان للجمهورية الإسلامية جاءت في وقت حرج جدا أي بعد قرار طهران عزمها رفع نسبة تخصيب اليورانيوم في خرق جديد لبنود الاتفاق النووي ردا على العقوبات الأميركية في تعليقه على أزمة ناقلة النفط الأخيرة استبعد قائد القوات الفرنسية أن يفلت زمام التوتر في الخليج في هذه المرحلة محذرا من مخاطر اشتداد الصراع الإيراني الأميركي صراع فعلي وعسكريا لم ينشر بعد بشكل مباشر لكن ما حدث ويقال بأنه يحدث في مياه الخليج غير مطمئنين على الإطلاق ناقلات النفط إلى أين ستنقل خلافات واشنطن وحلفائها