ملف إيران النووي.. العقوبات وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

10/07/2019
ماذا سيحدث لو لم يكبح التصعيد إيراني أميركي المتبادل صعد ثم صعد إستراتيجية تتساوى في تفسيرها رغبتا السلام والحرب خطوات تدريجية لكنها تصعيدية هكذا وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني إستراتيجية بلاده فيما يتعلق بالاتفاق النووي وصف روحاني حديث واشنطن عن المفاوضات بالخداع ثم اتهمتها بتخريب الاتفاق منذ أن انسحبت منه وبمحاولة هدمه بمعول العقوبات يغلق الرئيس الإيراني باب المفاوضات ويقول للأوروبيين هذا هو المفتاح إن التزمتم التزمنا وهي خلاصة ما حمله الرئيس روحاني لضيفه مانويل بون مستشار الرئيس الفرنسي الذي كان في زيارة نفى عنها مجلس الأمن القومي الإيراني أي صفة تتعلق بوساطة بين طهران وواشنطن وهذا ربما ما يبرر تزامن الزيارة مع جلسة طارئة دعت إليها الولايات المتحدة في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا اتهم الأميركيون طهران بممارسة ما سموه الابتزاز النووي أما المندوب الإيراني بالوكالة فقال إن ما تقوم به بلاده مشروع ما دام أنه لن يؤدي إلى امتلاك قنبلة نووية هي حلبة جديدة لتضييق الخناق أكثر على إيران وقد تعددت البيادين الأميركية لهذه الغاية منها ما كشفه رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة عن مساع لتشكيل تحالف يضمن حرية الملاحة في مياه الخليج لسحب واحدة من أهم الأوراق من يد الإيرانيين الرئيس الأميركي يصعد أكثر فأكثر يتهم طهران بتخصيب اليورانيوم سرا ولفترة طويلة ويلوح بعقوبات قال إنها ستزيد قريبا وبشكل كبير العزل الدبلوماسي أو الضغط الاقتصادي هما ما سيجلب الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات كما يجزم باين هوك المبعوث الأميركي الخاص بإيران والذي كشف في مقابلة مع الجزيرة عن خلاف أميركي أوروبي قال إنه يحدث أحيانا حيال الأساليب للغاية المتمثلة في وقف ما اعتبره سياسة توسعية إيرانية في المنطقة لعل حديث من هذا القبيل يهدف إلى قطع الطريق على حرص إيران على خلخلة الانسجام في المواقف الأميركية الأوروبية بخصوص الاتفاق أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني قالها صراحة على الدول الأوروبية اتخاذ قراراتها بمعزل عن الإدارة الأميركية قد تلقى مثل هذه المساعي الإيرانية آذانا صاغية وخصوصا أن هناك من يرى أن مشكلة لاتفاق الوحيدة بالنسبة للإدارة الأميركية الحالية أنه لا يحمل توقيع الرئيس