عقوبات أميركية على نواب لحزب الله.. فما هي التداعيات؟

10/07/2019
إنها المرة الأولى التي تفرض فيها واشنطن عقوبات على نواب من حزب الله منتخبين من الشعب ويتبوؤون مناصب رسمية محمد رعد رئيس كتلة الحزب في البرلمان هو أبرز المعنيين باعتباره ركنا أساسيا في العلاقة مع الأطراف السياسية إلى جانب نائب أمين شري كما شملت العقوبات مسؤول الارتباط في الحزب وفيق صفا الذي يلعب دورا محوريا في العلاقة مع المرجعيات الأمنية والملفات الحساسة كيف يمكن على الأقل أن يتلقى نائب لبناني راتبه أو مخصصاته الشهرية عبر القطاع المصرفي وهنا نذهب إلى القطاع المصرفي كيف يمكن أن يتعاطى ويتعامل مع نواب لبنانيين هل يتم تسليم هذه المخصصات يدا بيد أو عبر آلية مالية معينة أعتقد أن لبنان بعد هذا دخل في مرحلة اقتصادية وسياسية جديدة اقتصاديا إذ بات البرلمان والقطاع المصرفي في موقف صعب سياسيا يبدو لبنان الرسمي والحكومة التي ترفع شعار النأي بالنفس في موقع حرج إذ لا يمكن فصل العقوبات الجديدة عن الضغوط الأميركية على إيران ومن تدعمهم كما أن هذه العقوبات وفق متابعين ترسخ سياسة واشنطن بعدم الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي لحزب الله على الدولة اللبنانية أن تكون حذرة في مقاربة هذا الموضوع كون العقوبات أتت مع رسالة واضحة إلى حكومة الرئيس الحريري بضرورة الابتعاد عن حزب الله كتنظيم إرهابي وإن قيام الدولة بأي محاولة للدفاع عن حزب الله كحزب لبناني أو جزء من الحكومة سيعرض الدولة اللبنانية إلى عقوبات مستقبلية أو إلى عزلتها ليس فقط دوليا ولكن كذلك إقليميا مع دول الخليج العربي ورأت أطراف قريبة من حزب الله أن ثمة ضرورة لبلورة رد حكومي مناسبا على الخطوة الأميركية لاشك أن العقوبات الأميركية الجديدة على حزب الله تحمل في توقيتها ومضمونها رسائل في أكثر من اتجاه محليا وإقليميا وهذا الواقع الجديد يضع لبنان كما يقول كثيرون في موقف دقيق وحرج مع ما قد يترتب على ذلك من نتائج وتداعيات جوني طانيوس الجزيرة