سكان جبل طارق يتوجسون من تداعيات احتجاز الناقلة الإيرانية

10/07/2019
كما تشاهدون خلفي هذا هو جبل طارق وتعود التسمية إلى القائد العسكري المسلم طارق بن زياد الذي بدأ توغله في إسبانيا من هذا المكان منطقة جبل طارق منطقة متنازع عليها بين بريطانيا وإسبانيا هي الآن تتمتع بالحكم الذاتي ولكنها تتبع للتاج البريطاني ورغم الصراع والنزاع بين بريطانيا وإسبانيا في الأروقة الدبلوماسية والقانونية إلا أن هذه المنطقة معروف عنها أنها منطقة هادئة تعرف بالأنشطة السياحية خاصة تلك المتعلقة بشواطئ البحر وهذه الأنشطة مستمرة كالمعتاد أيضا منطقة جبل طارق هي منطقة تجارية حرة مسجلا بها أكثر من ألف شركة في هذه المساحة الصغيرة لكن إيقاف ناقلة النفط الإيرانية غرايسون يجعل بعض المواطنين هنا يتساءلون عما قد يعنيه ذلك بالنسبة لهم ولبلدهم لسنا قلقين إلا إذا قرر الإيرانيون الانتقام بشكل ما من جبل طارق والحكومة البريطانية من يدري ما الذي يمكن أن يحدث حاليا يمكنني القول إننا كمواطنين لسنا متأثرين جبل طارق كان آمنا دائما ولكن لا يمكن التنبؤ مع كل ما يحدث حولنا في العالم مضيق جبل طارق مضيق إستراتيجي للغاية تمر به مئات السفن سنويا ولكن مرور ناقلة محددة هي ناقلة النفط الإيرانية غرايسون وإيقاف هذه الناقلة جعل المضيق محط أنظار العالم لما قد يكون لذلك من أبعاد سياسية وربما أكثر لكن حكومة جبل طارق تقول الآن إن سبب إيقاف هذه الناقلة كان قانونيا عثمان أي فرح الجزيرة