زيارة مستشار الرئيس الفرنسي لطهران.. هل ستنزع فتيل الأزمة؟

10/07/2019
ليست حرارة الاستقبال هذه ولا الابتسامات العريضة دليل توافق أو مؤشر تفاهمات إنها على العكس من ذلك تماما جاء المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي إلى طهران بمهمة عسيرة هل سيفلح في إقناع الإيرانيين بالتمسك بالاتفاق النووي ووقف أنشطة إيران الأخيرة هل متنصلة من بنوده الجواب حتى الساعة لا فلقد أسمع المسؤولون الإيرانيون مبعوثا ماكرو كلاما جعل الرئاسة الفرنسية تصف المرحلة بالحرجة للغاية وتقول إن الإيرانيين يتخذون إجراءات تنتهك الاتفاق النووي لكنها مدروسة بدقة حديث مثل هذا قاله الرئيس الإيراني حسن روحاني فقد ذكر أن طهران لن تتخلى عن التزاماتها في الاتفاق تدريجيا تدرك الإدارة الأميركية ذلك جيدا وهو ما جعل الرئيس دونالد ترمب يعلنوا في تغريدة على تويتر أن العقوبات على إيران ستشدد بشكل كبير قريبة بين تعنت الطرفين يبدو مأزق الأوربيين الساعين بما أمكن من جهود السياسة والدبلوماسية لإعادتهما إلى حاضنة للاتفاق النووي الموقع عام لكن هل يريد الأميركيون والإيرانيون المساعي الأوروبية هذه بالنسبة لطهران فقد عبر رئيسها للمبعوث الفرنسي بأنها ستبقي باب الدبلوماسية مفتوحة بل وتعهدت بأن تخطو خطوات مهمة إذا التزم الآخرون ببنود الاتفاق ليس بالآخرين مقصود غير الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب قال وكرر إنه يريد اتفاقا أفضل مع إيران يبحث له عن موافقة في الكونجرس ليتحرر به من أعباء الاتفاق الحالي الذي يحمل في كل مرة وزرائه لسلفه أوباما وإدارته في الطريق نحو رأب الصدع بين الإيرانيين والأميركيين إن عقد اجتماع طارئ لمجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا دافعت فيه إيران عما سمته حقها المشروع ما هي مخاطر تخصيب اليورانيوم إذا كنا نتحدث عن إنتاج القنبلة النووية كالولايات المتحدة الأميركية تمتلك القنبلة النووية أما نحن فننتج البلوتونيوم ونعرف أن مسألة التخصيب هي من ضمن حقوق كل الأعضاء وهي ليست انتهاكا لمعاهدة حظر الانتشار الظاهر حتى الآن أن كلا الطرفين المتنافرين ماضيان في التصعيد راغبان في التهدئة محور الخلاف الذي أنهك المساعي الأوروبية هو من يبدأ التنازل أولا