تركيا وغاز قبرص.. هل يقود التنافس بـ"المتوسط" لصراع إقليمي؟

10/07/2019
تركيا ترفع صوتها مجددا لا تنازل عن حقوقنا وحقوق القبارصة الأتراك الاقتصادية في شرق البحر المتوسط وأنشطتنا للتنقيب عن الغاز الطبيعي في المنطقة قانونية وجهت أنقرة رسائلها لأثينا وللاتحاد الأوروبي الذي اتهمته بمحاباة اليونان ولم تتأخر واشنطن والقاهرة وتل أبيب عن العزف على وتر للانتقادات نفسه حيال عزم تركيا التنقيب قبالة سواحل قبرص لكن ما أهمية ودلالات هذا التنافس على غاز شرق المتوسط تمتد المنطقة البحرية بين كل من تركيا واليونان ومصر وقبرص على شكل خطين متقاطعين الأول يصل بين مصر وتركيا على طول ميلا بحريا أما الخط الآخر فيصل بين قبرص واليونان وطفله نحو ثلاثمائة ميل بحري ويعطي القانون الدولي مصر وتركيا الأحقية في الحدود المائية المشتركة لأن المسافة بينهما أقصر من المسافة بين قبرص واليونان لكن الترسيم مصر حدودها مع اليونان سمح لأثينا بضم جزيرة متنازع عليها بين اليونان وتركيا إلى الحدود الاقتصادية اليونانية وهذا يعني فقدان تركيا مساحة كبيرة في البحر المتوسط وما تحويه من ثروات طبيعية ترى جمهورية شمال قبرص المدعومة من تركيا أن الثروات الجزيرة هي ملك لجميع أبنائها ولذلك تطالب بحقها في مناطق عدة قامت جمهورية قبرص بترسيمها عام أرسلت تركيا السفينة فاتح في أيار مايو للتنقيب في مياه المنطقة الاقتصادية القبرصية الخالصة إلى جانب سفينة برباروس وفي العشرين من يوليو حزيران أرسلت السفينة يجوز المتخصصة في الحفل في البحار باتجاه السواحل الشرقية لقبرص المشهد ميزه بناء تحالفات عنوانها الغاز لكنها تثير الريبة وحفيظة أنقرة إذ رفضت تركيا الاتفاقية المبرمة بين مصر وقبرص بشأن تحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة لأنها تنتهك الجرف القاري التركي اتفاقية قال عنها وكيل وزارة الخارجية المصرية الأسبق السفير إبراهيم يسري تكبد مصر خسائر بنحو مليار دولار وغير بعيد في يناير كانون الثاني الماضي تركيا على اجتماع ضم مصر وإسرائيل وقبرص واليونان وإيطاليا والأردن والسلطة الفلسطينية وخرج باتفاق لإنشاء منتدى غاز شرق المتوسط على أن يكون مقره القاهرة توترات متزايدة في البحر المتوسط أدت إلى إثارة نقاش في تركيا حول إقامة قاعدة بحرية دائمة في الجزء التركي من قبرص لحماية مصالح أنقرة مع كثرة اللاعبين الشرق المتوسط واستمرار أي تحالف يتجاهل الحقوق التركية وتطويره لتحالف أمني في محاولة عسكرة تحركاته قد يؤدي وفق محللين في نهاية المطاف إلى صدام لا تحمد عقباه