تركيا تؤكد مضيها في التنقيب بسواحل قبرص

10/07/2019
رغم موجة الغضب الأوروبية والأميركية وتلك القادمة من أثينا تمضي تركيا في التنقيب في الجرف القاري غرب جزيرة قبرص وزارة الخارجية التركية تؤكد أن سفينتيها فاتح ويوز بدأتا التنقيب وأنها أبلغت الأمم المتحدة بذلك كما تبني مشروعية عملها على ما قالت إنها رخص حصلت عليها من جمهورية شمال قبرص وأنها صدرت باسم القبارصة الأتراك تطور صعد الغضبة تباعا لدى دول غربية عدة منذ إعلان أنقرة في العشرين من الشهر الماضي عن بدء التنقيب لاستخراج الطاقة من شرق البحر المتوسط وقد تجدد الخلاف القديم الجديد بين تركيا وقبرص إثر اكتشاف احتياطي هائل من الطاقة في شرق المتوسط خلاف كان قد أعاد قضية قبرص المقسمة إلى المشهد ونكئوا جراحا بين شطريها منذ إعلان جمهورية شمال قبرص ذات الغالبية التركية حكما ذاتيا ونالت حينها اعترافا تركيا فقط دون اعتراف المجتمع الدولي ولا حتى الأمم المتحدة وظلت القضية لعقود محطة تنازعا بين أنقرة وبين أثناء المدعومة من الدول الغربية الاتحاد الأوروبي الذي يضم قبرص في عضويته دعا أنقرة إلى وقف التنقيب ووصف ذلك بأنه غير مشروع كما هدد الاتحاد بفرض عقوبات عليها وأعلن تضامنه مع أخوتنا وعلى المنوال ذاته نسجت واشنطن فانتقدت الأنشطة التركية قبالة سواحل قبرص وطالبت بوقف تلك العمليات ووصفتها بالمستفزة إلا أن واشنطن طالبت جميع الأطراف بضبط النفس والامتناع عن أي أعمال تزيد التوتر في المنطقة وكان لافتا في خضم الانتقادات لتركيا الموقف المصري إذ عبرت القاهرة بدورها في بيان خارجيتها عن قلقها من اعتزام أنقرة التنقيب في محيط قبرص ورأت أن ذلك إجراء يزيد التوتر في البحر المتوسط خلاف اقتصادي سياسي قومي اكتسب أبعادا كثيرة في محيط الجزيرة القبرصية وفتح الباب على جميع التكهنات إما تصعيدا بين الأطراف كافة وإما تسوية آن أوانها لأزمة طال أمدها وما زالت تعصف بالجزيرة التي يحيط بها حقل ضخم من الطاقة لم يضف بعد إلى أي من القبارصة في شطري الجزيرة