عـاجـل: نتنياهو: سلاح الجو الإسرائيلي استهدف فيلق القدس الإيراني جنوب دمشق

ترحيب دولي بإجماع أطراف مؤتمر السلام الأفغاني على نتائجه

10/07/2019
ينبغي على أفغانستان ألا تشهد حربا أخرى ليست مجرد سطر في البيان الختامي لمؤتمر السلام في أفغانستان بالدوحة لكنها تبدو ملخصة لرغبة الأطراف كافة في وضع حد ثمانية عشر عاما من الحرب منذ التدخل الأميركي البيان الختامي خرج بإجماع المشاركين من مختلف أطياف الشعب الأفغاني وصف الإجماع على البيان المشترك بالاختراق غير المسبوق ولا المتوقع ورأت فيه القوى المجتمعة أساسا قويا لتحقيق المصالحة الشاملة استمر مؤتمر السلام الأفغاني يومين برعاية قطرية ألمانية مشتركة وشاركت عشرات الشخصيات الأفغانية كل بصفته الشخصية كمرحلة أولى تفاديا لعرقلة التفاوض ليس سهلا ولا مستحيلا في الوقت نفسه أن تجمع أطياف مجتمع مزقته الصراعات طويلا عند لحظة تاريخية وواقعية بعينها سيتداعى الجميع إلى الحوار وعندها يجب الابتعاد عن إغفال مخاوفي كل فريق بقدر ما يجب تعظيم القواسم المشتركة أقر البيان الختامي خطوات وتدابير من شأنها خلق أجواء الثقة منها إطلاق غير مشروط للسجناء كبار السن والمعاقين والمرضى وضمان أمن المنشآت العامة وتأكيد احترام وحماية كرامة الشعب وحياته وأملاكه إلى جانب ضرورة احترام حقوق النساء في إطار القيم الإسلامية كما رسم خريطة طريق للسلام اشترطت تأسيس نظام إسلامي لتطبيق السلام الشامل والبدء بعملية سلام تتزامن مع تنفيذ كل هذه البنود إصلاح المؤسسات الحيوية ودعم الدول المانحة لمرحلة ما بعد الاتفاق وضمان عدم تدخل الدول الجارة والإقليمية في الشأن الأفغاني نقاط لم يغفلها اتفاق السلام الذي أثنى عليه الراعيان القطري والألماني واعتبره خطوة أولى في سبيل التفاهم وإنهاء العنف في أفغانستان كما أعربت الخارجية الألمانية عن السرور البالغ للخروج بالبيان الختامي للمؤتمر الذي تزامن مع الجولة السابعة للحوار بين حركة طالبان والوفد الأميركي برئاسة المبعوث الأميركي الخاص زلماي خليل زاد بالنسبة لطالبان يشكل الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان عقبة أمام أي سلام مرتقب ولئن اتفق الجانبان على ضرورة سحب القوات الأميركية إلا أنهما لم يتوصلا بعد لجدول زمني لهذا الانسحاب وهو ما تصر عليه طالبان وترفض بسببه الحوار المباشر مع الحكومة التي تعتبرها وكيلا عن واشنطن يبدو جليا إذن انعكاس الوجود الأميركي على مصير السلام المنشود في أفغانستان ولا يعرف حتى الساعة كيف ستحل تلك العقبة ببلورة انسحاب زمنيا يعزز ما أنجزته الأطراف الأفغانية من اتفاق