مظاهرات بسقطرى داعمة للشرعية ورافضة للتشكيلات المسلحة

01/07/2019
وصفوه علنا بالاحتلال السعودي الإماراتي لأرضهم يمنيون من محافظتي سقطرى والمهرة تظاهروا رفضا لممارسات التحالف الأمني ولأي تشكيلات عسكرية خارج إطار الدولة وتأييده للحكومة الشرعية ومؤسساتها الرسمية والعسكرية والأمنية تحركات سقطرى تأتي في أعقاب ما تردد عن خطة جديدة لتشكيل مليشيا موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا وفي المهرة رفع الصوت عاليا رفضا لوجود القوات السعودية في المنطقة وإقامة معسكرات لها والسيطرة على الميناء الوحيد في المحافظة الفوضى وبث الفرقة والشقاق بين أبناء المجتمع الواحد هو ما يتخوف منه هؤلاء أيضا برأيهم هذا ما تعمل عليه الميليشيات المشكلة خارج نطاق الدولة ويقصدون فيها تحديدا قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا والتي باتت تنتشر تحت مسميات مختلفة في معظم المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية في اليمن دولة الإمارات العربية المتحدة دخلت إلى جزيرة سقطرى قبل ثلاثة أعوام تحت غطاء المساعدات الإنسانية وتحول بعد ذلك إلى عمل استخباراتي وشراء الولاءات من مشائخ وأعيان وقيادات في محافظة ارخبيل سقطرى الإمارات تقدم إغراءات لأبناء سقطرى ولا يتبع هذه الإغراءات إلا ضعاف النفوس وكانت اشتباكات مسلحة اندلعت الأسبوع الماضي بين قوات الأمن اليمنية وقوات الحزام الأمني قرب ميناء جزيرة سقطرى تشير الأنباء الواردة من هناك أيضا إلى وصول مئات من المجندين التابعين لقوات الحزام الأمني إلى سقطرى بعد تلقيهم تدريبات بمعسكرات تدعمها الإمارات عدن جنوبي اليمن يقول مؤيدو الحكومة الشرعية إن أهداف القوات المدعومة إماراتيا باتت مكشوفة وتتجاوز حدود الاشتباكات مع القوات الحكومية إلى سعي حثيث لتهميش دور هذه القوات مقابل تعزيز نفوذ المليشيات وسيطرتها ككيان مسلح مواز يأتمر بأمر التحالف