تظاهرات غاضبة بهونغ كونغ ضد قانون تسليم المطلوبين للصين

01/07/2019
بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاج السلمي يشعر المتظاهرون في هونغ كونغ أن هذا خيارهم الوحيد للتعبير عن غضبهم من الوضع القائم اختاروا مقرات حكومية لإيصال رسالة صريحة ومباشرة لمن يهمه الامر ركز المتظاهرون اهتمامهم مرة أخرى على مبنى المجلس التشريعي الذي يعتقدون أن الصين تسيطر عليه استخدم المتظاهرون كل الأدوات المتوفرة لديهم لتهشيم زجاج الأبواب والنوافذ لم يواجهوا أي مقاومة من قبل قوات الشرطة التي سحبت تحت ضغط مد بشري هائل داخل المبنى كتب المتظاهرون شعارات على جدرانه ورفعوا لافتة كتب عليها لا يوجد شغب بل يوجد استبداد في إشارة إلى قمع الشرطة التي وصفت المتظاهرين في الثاني عشر من الشهر الماضي مثيري الشغب وهو ما أثار غضبهم تزامن هذه الأحداث مع الذكرى لعودة هونغ كونغ إلى الصين واختار المتظاهرون رمزية هذا اليوم للتعبير عن تحديهم لحكم الصين قلب مطالب المحتجين إلغاء مشروع قانون مثير للجدل يسمح للحكومة بتسليم مشتبه فيهم إلى السلطات الصينية لمحاكمتهم وعادت هونغ كونغ إلى الصين بموجب صيغة بلد واحد بنظامين والتي تتيح للإقليم تتمتع بحريات لا ينعم بها الوطن الأم ومنها حرية التعبير والتظاهر إضافة إلى نظام قضائي مستقل وتنفي الصين التدخل ولكن كثيرين من سكان هونغ كونغ يعتبرون مشروع قانون تسليم أحدث خطوة في سعي حثيث نحو سيطرة الصين على الإقليم وصل عدد المحتجين أحيانا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية إلى أكثر من مليون شخص خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم من كارثة الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ مدعومة من بيجين في أكبر تحد شعبي للرئيس الصيني منذ تولي منصبه عام 2012 أحداث غير مسبوقة في تاريخ هونغ كونغ التي تعتبر مركزا للمال والأعمال ومن شأنها أن تشل الحياة الاقتصادية في هذه الجزيرة الصغيرة وقد تؤدي إلى نتائج عكسية تدفع بالسلطات الصينية إلى شن حملة قمع واسعة ضد المتضاهرين