ترقب اجتماع أوبك لبحث اتفاق خفض الإنتاج

01/07/2019
دخان الأزمة قرب هرمز يتصاعد في سوق الطاقة فعبر هذا المضيق المزدحم يضخ ثلث تجارة العالم من النفط تتفاعل الأسعار سريعا مع تزايد التوترات في منطقة الخليج إثر العقوبات الأميركية على إيران ما يطرح تحديات عديدة أمام أوبك فقراراتها لا تخلو من ضغوط السياسة السياسة تؤثر في عمل أوبك بدا ذلك واضحا مع تزايد قدرة الدول المنتجة من خارج المنظمة خصوصا روسيا والولايات المتحدة وقد أدى ذلك إلى التأثير على التوازنات الداخلية بالمنظمة ولهذا بدأنا نشاهد ارتفاع الضغوط التي تمارس على الأوبك يشنق هنا غرب تكساس عهد جديد من الطاقة تتسابق الحفارات لإنتاج مزيد من النفط الصخري مما جعل الولايات المتحدة الأميركية أكبر منتج للنفط في العالم مع قفزة إنتاجها من خمسة ملايين برميل يوميا قبل عشر سنين إلى أكثر من اثني عشر مليونا هذا العام تدرك أوبك أن كابوسا يهدد مستقبلها تطور التكنولوجيا سامح لمنتجي النفط الصخري لتحقيق الأرباح حتى لو تهاوت الأسعار إلى دولارا الأكبر لمنظمة أوبك هو إيجاد سعر مناسب للنفط للحفاظ على موازنتها العامة وبنفس الوقت عدم السماح للنفط الصخري يأخذ ما يسمى بالمارك تشير أو الحصة السوقية لمنظمة أوبك وحلفائه الحرب التجارية بين أكبر اقتصاديين في العالم الولايات المتحدة والصين تحد آخر فالكساد التجارة يعني تباطؤ النمو وخسارة العالم تريليون ونصف تريليون دولار يقول صندوق النقد الدولي والنتيجة تراجع الطلب على الطاقة تؤكد أوبك توترات السياسة وأزمات الاقتصاد من دور أوبك المعهود في ضبط معادلة العرض والطلب لذا تبدو المنظمة مضطرة للتنسيق مع المنتجين من خارجها لضمان استقرار أسعار كثيرة التقلبات عمار طيبي الجزيرة فيينا