التحالف باليمن.. لإعادة الشرعية أم لتحقيق أجندات خاصة؟

01/07/2019
ليس في تلك الأصقاع اليمنية حوثيين انقلبوا على الشرعية أو يمكن اتهامهم بموالاة إيران هنا ياعيون ضاقوا ذرعا للأشقاء الذين زعموا التدخل استجابة للشرعية ودعما لها بل هو احتلال السعودي الإماراتي هكذا صرح من تظاهروا واعتصموا في محافظتي سقطرى والمهرة محتجين على وجود القوات السعودية وممارسات دولتي التحالف في المحافظتين في الرياض وأبو ظبي لم تتوقف منذ سنوات في عدد من المحافظات اليمنية عن اصطناع التشكيلات العسكرية الموازية للقوات الحكومية التي تدعيان دعمها يلمس المحتجون في المهرة وسوقطرة ذلك ويرفضونه ويرفضون معه انتشار المعسكرات السعودية وسياسة ابتلاع الموانئ المضطردة ومنها الميناء الوحيد بمحافظة المهرة سوقطرة تتردد أنباء عن خطط جديدة مليشيا جديدة موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا وتفيد التقارير الحقوقية الدولية بانتهاكات القوات الإماراتية وصنائعه المسلحة في اليمن ما الذي تفعله القوات السعودية في المهرة حيث لا ينطلق صاروخ أو طائرة مسيرة مما بات يمطر يوميا تقريبا على الأراضي السعودية وما الذي ترمي إليه الإمارات من تشكيلاتها المسلحة الموازية في كل المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية لا يمكن لأي جواب عن تلك الأسئلة أن يأتي متسقا مع ضرورة رد الهجمات الحوثية المتوالية ولا مع هدف دعم الحكومة الشرعية تلك الحكومة التي لم يعد يخفي وزرائها أيضا الاعتراف بظل أيديهم عن إدارة المناطق المستعادة من الحوثيين وعن أن العلاقة مع دولتي التحالف باتت تحتاج تصويبا بل وصفها بعضهم بالاحتلال كما صرح متظاهرون والمهرة في الأسبوع الماضي اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن اليمنية وقوات الحزام الأمني قرب ميناء جزيرة سقطرى وتتحدث أنباء عن وصول مئات من مجندي الحزام الأمني إلى الجزيرة اليمنية بعد تدريبهم في معسكرات تدعمها الإمارات بعدن وهو مشهد قد يتجاوز مصطلح القوات الموازية إلى المناوئة ربما ويلقي الضوء بالتالي على دوافع قطاعات متزايدة من اليمنيين لوصف الوجود السعودي الإماراتي في بلادهم بالاحتلال