مساع لوزير الخارجية الألماني لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران

09/06/2019
محاولة أوروبية جديدة تدعو إيران لتخفيف لهجة التصعيد مساء ألمانية لوزير الخارجية هيكو ماس بدأها من العراق مرورا بالأردن والإمارات وصولا إلى محطته الأخيرة في إيران يسعى من خلالها لإقناع طهران بالبقاء ضمن خطة العمل الشاملة المشتركة خطة تهدف إلى منح مزيد من الوقت لما يعرف بآلية دعم التبادل التجارية الأوروبية لتجنب العقوبات الأميركية المفروضة على طهران وقال إن من بغداد إن زيارته إلى طهران ستؤكد للمسؤولين الإيرانيين التزام ألمانيا وأوروبا بالاتفاق النووي زيارة تأتي في ظرف بدا أن طبول الحرب خفض ضجيجها مقابل علو صوت الدبلوماسية وغلبت الدعوات إلى الحوار حلحلة الأزمة باتت ضرورة تمليها الظروف الإقليمية للحيلولة دون نشوب حرب يصفها كثيرون بالمدمرة لكن مساعي إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران دونها عقبات كثيرة فقد استبق وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف لزيارة ماس بمطالبة الدول الأوروبية بتطبيع العلاقات الاقتصادية مع بلاده وحذر من اتخاذ إجراءات جديدة إذا انتهت مهلة الستين يوما التي منحتها طهران للدول الأوروبية دون تنفيذ التزاماتها الدول الأوروبية يجب أن تنفذ التزاماتها في الاتفاق النووي وتمهد الطريق المناسبة للتعاون الاقتصادي مع إيران مهلة ستين يوما غير مطروحة للنقاش وطبيعة مواقف إيران القادمة تتوقف على سلوك الأوروبيين ذات المواقف التي لا يبدو أن إيران بوارد التخلي عنها وهي تنتظر ما تحمله زيارة رئيس الوزراء الياباني المرتقبة يطمح شينزو آبي للوساطة بعد أن نال الضوء الأخضر من الرئيس أوباما خلال زيارته الأخيرة إلى طوكيو وتواصل طهران نبرة التصعيد والمواجهة ضد واشنطن بسياسة النفس الطويل ورفض الضغوط الأميركية فإنها تدرك أن العقوبات أكثر من مجرد حرب اقتصادية فقد تراجعت كميات تصدير النفط إلى أقل من النصف وفقدت العملة الإيرانية ثلثي قيمتها ما أدى إلى زيادة التضخم بشكل حاد وهي ضغوط يرى الخبراء أنها بجانب التحشيد العسكري الأميركي في الخليج قد تقلل من طهران السياسية على المدى البعيد