تركيا.. تشييع جثمان منشد الثورة السورية عبد الباسط الساروت

09/06/2019
كانت أغاننيه أشبه بسيمفونيات ثورية تلهب جموع المتظاهرين حوله رصدت كلماته صفوفهم وألهم قسموه الشهير ثباتهم أمام بندقية النظام طوال ثماني سنوات كان عبد الباسط الساروت بالنسبة إليهم منشد الثورة وحارسها وأمينة منتخب شبابها الثائر أما اليوم وقد فارقت الحياة متأثرا بإصابته خلال معارك ريف حماة ضد قوات النظام فقد احتشدوا خلف جثمانه كما ثاروا من قبل خلف هتافاته وكأن جثته أعلى للثورة سيرتها الأولى لطالما نقل عن الساروت قوله يقتل المنشد ولا تقتل كلماته آلاف من السوريين في تركيا شيعوا جثمان منشدهم حيث كان يعالج في مستشفى تركي إلى أن فارق الحياة ثم نقل في موكب مهيب إلى مثواه الأخير في ريف إدلب حيث هجر وهناك وفي مدن سورية أخرى صدحت حناجر آلاف من المشيعين والمتظاهرين قائلين إن كلمات الساروت ستبقى حية بعد هكذا هو الساروت في عيونهم ترك ميادين الكرة وشهرتها والتحق بالثورة تقودها ألحانه وكلماته ثم خاض القتال ضد قوات النظام دون أن يطرق باب السياسة وتياراتها المتعددة لأجل ذلك أحب السوريون الساروت وتوحدوا خلف كلماته حيا وميتا