عبد الباسط الساروت.. أيقونة الثورة السورية ومنشدها وشهيدها

08/06/2019
ورحل إلى ما غنى لأجله عبد الباسط السارود أيقونة الثورة السورية وأحد أبرز ناشطيها قبل ثماني سنوات انتقل من ملاعب كرة القدم ليصبح أيقونة لمظاهرات حمص في بداية الحراك السلمي سجل بأغانيه وهتافاته بصمته في ميادين حمص مسقط رأسه فكان صوته العذب محفزا للمتظاهرين على الاستمرار في الحراك متحدين النظام وقواته دخل الحراك مرحلة الثورة المسلحة كان حاضرا إلى جانب رفاقه في ساحات القتال ضد قوات النظام بحنجرة تغني للثورة ويد تحمل البندقية ظل السارود ومقاتل كتيبته شهداء البياضة يدافعون عن مدينتهم عاصمة الثورة محاصرا فيها لأكثر من عام ولما دخلت قوات نظام المدينة أصيب وفقد عددا كبيرا من أقاربه ثم هجر منها إلى جانب من تبقى من المحاصرين فيها لكنه ما لبث أن عاد وانضم إلى صفوف المعارضة المسلحة في الشمال السوري وهناك عاد ليشدو بأغانيه الثورية في ميادين المظاهرات وساحاتها فارق السارود الحياة متأثرا بإصابته خلال معارك ريف حماة الشمالي ضد قوات النظام في أحد المستشفيات التركية التي نقل إليها للعلاج ليرحل بذلك رمز آخر من رموز الثورة لكن أغانيه وهتافاته لا تزال حية وحاضرة في ميادينها وساحاتها