الإيزيديات الناجيات من داعش ينخرطن بالحياة الاجتماعية

08/06/2019
كانت في الحادية عشرة من عمرها عندما أسرها تنظيم الدولة ونقلها إلى مركز دولته في الموصل تتذكر إيمان ذلك جيدا لكنها تحاول أن تنسى فهي كما تقول نجت من ذلك الكابوس ولا تريد أن تتذكر تفاصيله وها هي تغض الخطى إلى متجرها في أحد مخيمات النزوح على أطراف محافظة دهوك صحيح أن رجال داعش اعتدت علينا بقسوة لكنني لا أريد أن أعيش طوال حياتي أسيرة لتلك المرحلة السوداء أريد أن أعيش وانفتح على المستقبل لذلك استأنفت دراستي وعثرت على هذا العمل وخرجت إلى الحياة مجددا وحاول أن أنسى ما حدث وسأنجح المجتمع اليزيدي يرحب بعودة هؤلاء الفتيات بل ويشجع شبابه على الزواج منهن وهناك من يساعد في تمكينهم من الانخراط مجددا في الحياة الاجتماعية وهنا تعلمن العمل في مراكز التجميل حيث سيعمل في أحدها لاحقا للمساهمة كما قلنا في إعالة عائلتهم العالم كله يعرف ما حل بنا بسبب تلك الحرب ويعلم ما عانيناه نحن فتيات لليزيديات على يد داعش لكن الحياة لا تتوقف معظم الناجيات لديهن هذه القناعة علينا أن ننسى ما حدث ونستأنف حياتنا ونحن نفعل ذلك في العمل والدراسة والتخطيط للمستقبل هؤلاء الفتيات يعرفن هنا للناجيات لكن معظمهن لا يريد الحديث عن تفاصيل حياتهن في ظل دولة التنظيم فإن على ما يبدو يحاولون شطب تلك الفترة من ذاكرتهم يهمهن اليوم هن هنا بين الأهلي كما يقول أعينهن ترنو إلى المستقبل الراحل هكذا قررت معظم ما عانينا من ويلات الحرب فتراهن مقبلات على مواصلة حياتهم يحاولون نسيان ما عانينا منه من مآس بالعمل والانخراط مجددا في المجتمع امير فندي الجزيرة مخيم آسيان