الإمارات لمجلس الأمن: هجمات الفجيرة معقدة ومنسقة

07/06/2019
عملية معقدة ومنسقة تقف وراءها إحدى الدول ولكن من هي هنا الأحجية التي غاب جوابها بصورة غير متوقعة عن نتائج التحقيقات التي قدمتها الإمارات والسعودية لأعضاء مجلس الأمن بشأن الهجمات التي تعرضت لها أربع ناقلات قبالة السواحل الإماراتية في أيار الماضي التحقيق المشترك بين الإمارات والسعودية والنرويج تضمن شرحا وافيا وتفاصيل عن الهجوم ألغام ثبتها غواصون على السفن المستهدفة مستخدمين زوارق سريعة وأكثر يقول تقرير نتائج التحقيقات إن تحديد أهداف تلك العمليات التخريبية كان يحتاج إلى قدرات استخباراتية فائقة خاصة وأن السفن لم تكن متمركزة في المكان نفسه كل هذا ولكن يتم تغييب الفاعل وفق ما أكده أكثر من دبلوماسي شارك في جلسة إحاطة ليست إيران من المبكر اتهام أي طرف يجب ألا نقفز إلى استنتاجات سريعة التحقيقات متواصلة وتحقيق تقدم صورا لعمليات استهداف السفن وفي ظل هذه الأجواء يكشف مصدر دبلوماسي غربي أن الخطة الأصلية للإمارات والسعودية كانت تتضمن دعوة مجلس الأمن للانعقاد رسميا للنظر في نتائج التحقيقات غير أن كثيرا من ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن تفاجئوا باكتفاء هاتين الدولتين بالدعوة لإحاطة غير رسمية في مقر البعثة الإماراتية من هنا يقول المصدر بأن هناك توجها لعدم توجيه اتهام مباشر لإيران رغم ما سبق نتائج التحقيق من اتهامات إعلامية لطهران بالوقوف خلف الهجمات ورجح نفس المصدر الدبلوماسي في هذا السياق تأثر أجواء الإحاطة بالموقف الروسي الصيني الرافض لاتهام إيران أو لعدم وجود أدلة كافية بالفعل عدا عن واقع عدم استعداد الولايات المتحدة لتوجيه اتهام مباشر وواضح لإيران في الوقت الراهن يخلص المصدر وفي الضفة الأخرى وفي أول رد على نتائج هذه التحقيقات وصفتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بالمسرحية الإماراتية السعودية التي فشلت في الأمم المتحدة فصل جديد من فصول العلاقة بين طهران وواشنطن يطرح تساؤلات بشأن إمكانية انفراج مرتقب يحل التوتر المتصاعد بين الجانبين أم أنه نجاح لإيران وحلفائها في كبح جماح الخصم الأميركي