جيش الهبد الإلكتروني مقاومة فلسطينية في وجه الاحتلال

07/06/2019
بعضهم من داخل غزة المحاصرة وبإمكانيات لا تتجاوز جهاز هاتف وبطاقة شحن إنترنت يحاولون أن يوصلوا صوت فلسطين إلى العالم الفكرة ببساطة إحنا مجموعة الشباب بنحاول نوصل صوت الشعب الفلسطيني جيش الهبد الالكتروني 194 نشطاء فلسطينيون من الداخل والشتات ومناصرون لهم في العالم اختاروا هذا الشعار باللغة العامية الفلسطينية الكذب حسب وصفهم الذي تمارسه إسرائيل في روايتها الموجهة للعالم يواجهونه بهبد النشطاء لدحض هذه الرواية كما اختار رقم وهو الرقم الأممي الخاص بعودة اللاجئين ورقم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة قواعد عملهم تلتزم بالضوابط الدولية إضافة إلى ترجمة إلى أكثر من عشرين لغة عالمية الهبد الأكبر كان في ذكرى النكبة ويقولون إن من بين المساهمات اختراق صفحات سفارات إسرائيلية ورفع العلم الفلسطيني في مسابقة اليوروفيجن التي أقيمت في تل أبيب الاحتلال يصنف الرابع عالميا في الدبلوماسية الرقمية الهدف من هذه الصفحة وإنشاء رواية فلسطينية جديدة الرواية التاريخية لاحتلال فلسطين تصل لكل شعوب الأرض وبكل اللغات يتبادلون الأفكار يوميا حتى لا يقع في أي خطأ لوجستي أو معلوماتي ولمواجهة ما يصفونه بالجيش الإلكتروني الإسرائيلي يرى خبراء مختصون أن توحيد كافة جهود الفلسطينيين قد يكون أكثر نجاعة يحتاجون الآن هو عبارة عن إستراتيجية على مواقع التواصل الاجتماعي وطني شامل تستطيع مجابهة الرواية الإسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الرواية منظمة هذه الرواية ذكية هذه الرواية مدعومة ومجند لها العديد من الأموال يتطلع النشطاء الفلسطينيون لمساعدتهم من كافة المستويات لمواجهة جيش إلكتروني إسرائيلي تقدم له كافة الامتيازات المالية والأمنية واللوجستية والهدف هو إنشاء كيان ضاغط يسعى لإبراز الهوية والرواية الفلسطينية جيفارا البديري الجزيرة رام الله