المديح الموريتاني ثقافة متجذرة تتوارثها الأجيال

07/06/2019
في منزل الفنان الموريتاني محمد ولد شيغالي حيث لا مكان لأي نوع من الطرب غير المديح النبوي طيلة ليالي شهر رمضان وفي جعبة شيغالي كنز من القصائد المديحية تلخص سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام أراد والده أن يتعلمها ويعلمها تضفي المديح النبوي على شهر رمضان طابعا روحانيا لما تحمله من نفحات الإيمانية ودروس السيرة النبوية تشدو بها فرق فنية متخصصة ذاع صيتها في هذا المجال وساهمت في التثقيف الديني دأب محبو المديح النبوي على الالتفاف حول دون غيره من الأدوات الموسيقية لقدرته في اعتقادهم على إيصال صدى إنشادهم لأبعد الحدود وجرت العادة أن تكون كلمات المديح بسيطة تحكي التاريخ الإسلامي باللهجة المحلية وحفاظا على هذا التراث الشفوي الهام دأب مركز ترانيم للفنون الشعبية منذ سنوات على جمع شمل المهتمين به لضمان استمراره وتوثيقه وفي محاولة لتجديد تتنافس الأسر الفنية الموريتانية على تلحين قصائد المديحية باللغة العربية واستخدام أدوات موسيقية متنوعة زينب بنت أربيه الجزيرة