وول ستريت جورنال: استقالة مسؤول أميركي لتحركه بشأن إيران

06/06/2019
تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال يفيد أن الخارجية الأميركية أجبرت مسؤولا فيها على الاستقالة كان قد قام بدور في خطة لبيع أسلحة تصنعها شركة ريثيون الأميركية التي كان يمثلها في السابق من خلال جماعة ضغط المفارقة أن تشارلز فوكنر واستنادا إلى الصحيفة قام بدور في النقاشات التي دارت بشأن استخدام الإدارات الأميركية بنود الطوارئ في قانون الحد من صادرات السلاح وذلك بهدف التعجيل بإنجاز صفقات لبيع سلاح إلى السعودية والإمارات بنحو ثمانية مليارات من الدولارات لدينا شخص عمل لدى ميتشل ومن ثم في وزارة الخارجية عليه ألا ينخرط في هذه المسألة إطلاقا ولكن من الصعب جدا مراقبة ذلك كما رأينا فعلا كان هذا سيظهر لذا قرروا طرده وجعله كبش فداء ولكن لم يوقفوا محاولة المضي في صفقة السلاح مع السعودية الالتفاف الإدارة الأميركية على دور الكونغرس في مراجعة صفقات السلاح قبيل التصديق عليها والمضي في بيع سلاح للسعودية والإمارات كان قد أثار حفيظة المشرعين الأميركيين من جمهوريين وديمقراطيين فدفع عددا منهم إلى تقديم مشاريع قرارات لتعطيل هذه الصفقات جول كان قد شغل منصب فوكنر نفسه في عهد الرئيس السابق باراك أوباما نوقع على تعهد أخلاقي عندما نعمل في الخارجية ومعلوم أنه كان يجدر التصرف بشكل أفضل لكن على الأغلب لم يتعامل زملائه مع الأمر بشكل جدي لذا فالخارجية تمر بأزمة إدارة ومن المقرر تعقد لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي جلسة استجواب الأسبوع المقبل لمناقشة قرار الخارجية الأميركية الالتفاف على الكونجرس وإقرار الصفقات المتعلقة ببيع أسلحة إلى السعودية والإمارات وتشير الصحيفة إلى أن من المتوقع أن يطرح المشرعون أيضا أسئلة تتعلق بدور فوكنر في هذه الصفقات سهلة في الكونجرس ويسعى المشرعون للحصول على إجابات عنها وعما إذا كانت قد ارتكبت مخالفة للوائح الأخلاقية التي تفرض على الممثلين السابقين لجماعات الضغط ألا ينخرطوا في عمل يتعلق بشركات نرتبط بها قبل عملهم الحكومي بيسان أبو كويك الجزيرة واشنطن