سنتان على حصار قطر.. كيف كان الموقف الأميركي منه؟

06/06/2019
فجأ حصار قطر كبار المسؤولين الأميركيين في الوزارات السيادية وكذلك كان وقع تصريحات أولية للرئيس ترمب بداية الحصار إذ كانت بعيدة عن سر بمجلس الأمن القومي الأميركي التي عدلها وأعادها إلى مداره وواشنطن اعتبرت ما وصفته بالمطالب غير منطقية في معظمها وأوفدت وزير الخارجية السابق إلى منطقة الخليج لمحاولة تقريب وجهات النظر دعما لجهود الوساطة الكويتية بعد مضي ثلاثة أشهر على الحصار وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمير دولة الكويت برز هذا التصريح لترامب أعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاق بسرعة كبيرة وبأنه أمر سيحل بسهولة بالغة مضى نحو عام ونصف على هذا التصريح لكن الأزمة لا تزال قائمة الخلافات عميقة لذا فإن ما ترغب الولايات المتحدة في فعله ورؤيته هو علاقة متمدنة خالية من مشاعر العداء علاقة دبلوماسية صحية قد تكون فاترة لكنها بعيدة تماما عن حافة أي عنف هذا هو الوضع المثالي بالنسبة لواشنطن طيلة فترة الحصار عززت كل من الولايات المتحدة وقطر علاقتهما الثنائية و شراكتهما الإستراتيجية وأطلقتا الحوار الإستراتيجي القطري الأميركي ووقعت اتفاقيات ومذكرات تفاهم في المجالات كافة الرئيس ترمب في اللعب على هاجس التخوف من إيران خلال الأزمة وخاطب السعودية أكثر من مرة بوجوب الدفع مقابل حمايتها فازدهرت تجارة السلاح مراقبون يرون أن الأزمة مصطنعة وتستند إلى فهم خاطئ من طرف دول الحصار الرسالة التي تتهمها بعض الناس في العالم العربي بعد قدوم ترمب لأنهم لا يشتروا الأسلحة من إدارته فسيتم إطلاق يدهم للسيطرة على المنطقة العربية فقد كان هدف فهما خاطئا بل كانت حسابات مغلوطة من قبل الإمارات تحديدا وهذا يبرر نشوب الأزمة الخليجية استمرار الأزمة يصب في مصلحة إيران وهو ما يدعو إلى الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي شعار رفعته الإدارات ترمب التي حرصت على ضمان استمرار التعاون العسكري بين جميع دول المجلس رغم استمرار الأزمة أزمة مصطنعة كانت شرارتها قرصنة تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية هكذا يجري تداول الأزمة الخليجية هنا في واشنطن وهو ما يفسر تكرار أعضاء الكونغرس إحصاءها ضمن ما يسمونها بالأخطاء التي ارتكبها ولي العهد السعودي منذ قدومه إلى ولاية العرش وجد وقفي الجزيرة البيت الأبيض بواشنطن