حصار قطر.. هذه أبرز محطات الجهود الكويتية لحل الأزمة

06/06/2019
لن يغيب عن ذاكرة الخليج وتاريخه فجر ذلك اليوم الخامس من يونيو حزيران قبل عامين حيث قطع الأشقاء كل روابط الأخوة وانتهكوا ما يقتضيه حسن الجوار حين ضربوا حصارا بريا وبحريا وجويا على شقيقتهم وجارتهم قطر المخطط الرباعي الذي دبر بليل كانت نواياه تجاه قطر أصعب مما يمكن تصوره واستيعابه مخطط اعتقد واضعوه لأن قطر لن تصمد أمامه سوى أيام قليلة لاشك أنه كان هناك عمل عسكري والقيام به صاحب السمو أمير الكويت قال في ذلك الوقت إن القيادات الخليجية حقيقة تعاونت في الاستجابة إلى ما قدمه هو في ذلك الوقت بعدم القيام بأي عمل حتى لا تكون هنالك صعوبة في محاولة حل تلك الأزمة إذن هي أزمة غير مسبوقة في تاريخ الخليج استشرفت الكويت تأثيراتها على كيان مجلس التعاون الذي لم يعد خافيا التصدع الذي أصاب الثقة بين أعضائه فضلا عن إنهائها آمال الخليجيين وتطلعاتهم إلى الوحدة والاتحاد لم تتدخل الكويت جهدا في تطويق الأزمة أملا في تجميد الخلاف وعدم استفحاله فجال أميرها العواصم الخليجية سعيا وراء تفكيك محركات الأزمة وأملا في إحداث اختراق في جدارها الصلب هذا الجهد الكويتي لم يسلم من هجوم وصلت في كثير من الأحيان إلى حد الشتائم والإهانات تحملتها الكويت وترفعت عن الرد عليها واعتبرتها محاولات للإلهاء عن دور أهم وهو إعادة اللحمة الخليجية لحمة يشترط بعض المراقبين خطوات كي تعود لسابق عهدها البدء في حل الأزمة هو تخفيف اللهجة ولو تدريجيا إعلاميا ثم اتفاقات حتى لو كانت سرية غير معلنة ثم البعد بالتفاوض المعلن لم تترك الكويت فرصة إلا وانتهزتها للتقريب بين الأشقاء اعتقادا منها بأن استمرار الخلاف الخليجي يضر بوحدة مجلس التعاون ويجعله غير قادر على مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة شتت الأزمة الخليجية جهود دول مجلس التعاون في تبني مواقف موحدة تجاه التصعيد الذي يشهده الإقليم وهو ما يجعلها عرضة للأخطار التي لم تسلم منها دول كثيرة في المنطقة ليس هذا فحسب فالأزمة أيضا جمدت ولو إلى حين جهودا بنيت على أربعة عقود من العمل الخليجي المشترك سعد السعيدي الجزيرة