بأمر الاحتلال.. عائلة الحجاجلة معزولة بين القفل والسياج

06/06/2019
منذ عام 67 من القرن الماضي تعيش عائلة حجاجلة في هذا البيت بقرية الولجة موقع اعتبرته العائلة نعمة لأنه يطل على تلال بيت لحم والقدس إلى أن جاء قرار إسرائيل بإقامة سياج عازل حوله عزل سياج أسرة عمر حجاج لعبقريتها الولجة وضم البيت إلى الجانب الإسرائيلي وهو ما يلزم العائلة بالحصول على تصاريح لدخول القدس أقرب مدينة إليها وبعد سنوات في المحاكم قررت سلطات الاحتلال شق نفق يتيح للأسر الدخول إلى القرية لكنها أقامت في نهايته بوابة إلكترونية وأعطت العائلة جهاز تحكم وحيدا لفتحها اكتشف الجيش الجرس فعاقب العائلة خلال التصوير اتصال محمد الابن الأصغر طالبا فتح البوابة ليعود إلى بيته طفل في الحادية عشر مثقل بشروط تحدد ذهابه إلى مدرسته وتواصله مع أصدقائه اعترضنا الجيش خلال التصوير مرتين طالبا من المغادرة وعلمنا أن معظم أصدقاء الأسرة كفوا عن زيارتها نتيجة إجراءات التنسيق التي يحددها جيش الاحتلال والتي تستغرق أياما بالنسبة لعمر أدت النكبة عام 48 إلى مصادرة معظم أراضي القرية وجاء الجدار فصادر نصف ما تبقى منها واليوم يناضل مع أسرته للبقاء في بيته وعلى أرضه شيرين أبو عاقلة الجزيرة من قرية الولجة بيت لحم