الاتحاد الأفريقي يعلق عضوية السودان.. فهل سيسلم عسكره السلطة؟

06/06/2019
بعد مداولات استثنائية لمجلس السلم والأمن الأفريقي دامت أكثر من ثلاث ساعات خرج أعضائه الخمسة عشر بقرار توافقي قضى بتعليق عضوية السودان من أنشطة الاتحاد الأفريقي كافة حتى يتم تسليم السلطة إلى حكومة مدنية قرار توعد به المجلس بفرض ما سماها تدابير عقابية على الأفراد والكيانات التي تعرقل انتقال السلطة هناك إلى حكومة انتقالية يقودها مدنيون رئيس الدورة الحالية للمجلس طالبا المفوضية الإفريقية أيضا بتقديم مقترحات ملموسة بشأن طرق التحقيق في الأحداث الأخيرة في السودان كما طالب منظمة الإيجاد بزيادة مشاركتها في حل الأزمة السودانية نشدد على ضرورة قيام منظمة الإيغاد بزيادة مشاركتها في حل الأزمة السودانية وحث جميع المعنيين بالسودان على العودة للحوار وإنشاء سلطة انتقالية بقيادة مدنية على وجه السرعة منذ إعلان اليومي الذي صدر عام وقضى بتحريم ما سماها تغييرات غير دستورية في إفريقيا شهدت القارة السمراء ثمانية عشر انقلابا عسكريا تعامل معها الاتحاد بتعليق العضوية وفرض عقوبات وعزل سياسي للدول التي وقعت فيها هذه الانقلابات إجراءات ضغط عملت على الأغلب على إعادة الدول المستهدفة إلى المسار الدستوري وهو ما يؤمل أن يحدث في السودان حسبما يقول مراقبون تعليق مجلس السلم والأمن الأفريقي عضوية السودان سيترتب عليه يعني أمور كثيرة من أبرزها انعزال السودان أو عزل السودان عن محيطه الإفريقي وربما الآن يدفع المجلس العسكري في السودان للبحث عن حلول عاجلة ينطلق الاتحاد الإفريقي في قراراته الصارمة بشأن أي تغييرات غير دستورية من تاريخ مرير من الانقلابات العسكرية شهدتها القارة الإفريقية خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي تسببت في اجتثاث الفقر وتزايد موجات اللجوء والنزوح وتدهور الاقتصاد وهو ما لم تتعاف القارة منه حتى اليوم اتخذ الاتحاد الإفريقي هذا القرار تطبيقا لمواثيقه التي ترفض التغييرات غير الدستورية في الدول الأعضاء وهي خطوة يرى كثيرون أنه لم يكن منها بد خاصة في ظل استمرار المجلس العسكري في التشبث بالسلطة والامتناع عن نقلها إلى مدنيين حسن رزاق الجزيرة من مقر الاتحاد الإفريقي أديس أبابا