عـاجـل: بيان لهيئة الحشد الشعبي في العراق: ليس لنا خيار سوى الدفاع عن أنفسنا بما نملك من أسلحة

ماذا يريد التحالف السعودي الإماراتي من اليمن

30/06/2019
الشرعية وإرادة الناس التماهي بينهما أمر فطري لكن التأكيد عليه دليل وجود إرادة ثالثة شاذ لا هي شرعية ولا شعبية هكذا بدا المشهد في محافظة سقطرى اليمنية إجماع شعبي على رفض الفوضى والتخريب والعبث بنسيج المجتمع مصدر هذا القلق ميليشيات مشكلة خارج سلطة الدولة تمثلها في سقطرى قوات الحزام الأمني إماراتية النشأة والتمويل والتوجيه هذا الذراع أوجدته أبوظبي في معظم مناطق سيطرة الحكومة الشرعية والنسخة منها في محافظة شبوة هي قوات النخبة الشبانية شهية هذه القوات مفتوحة إلى حد تحركها لإخراج القوات الحكومية والسيطرة على مدينة عتق مركز محافظة شبوة هذه التحركات أعقبت اشتباكات بين قوات النخبة والقوات الشرعية شكلت لجنة وساطة بين الطرفين لكن المفارقة تجسدت في إعلان قوات النخبة الشبانية أنها لن تتحمل مزيدا من الخروق الأمنية للقوات الحكومية وهذا شكل من أشكال الغرق في التفاصيل فقبل الخوض في وجاهة اتهامات وشكاوى قوات النخبة الشبانية يبرز السؤال الأهم لماذا هذه القوات موجودة أصلا ما الذي يعنيه أن تزاحم قوات غير حكومية قوات حكومية على نفوذ هنا أو هناك وإن كان هناك قبول لأي وساطة فلماذا لا تكون أصلا في سياق حل كل التشكيلات العسكرية غير القانونية ودمجها في القوات الحكومية الإجابة عن هذه الأسئلة تكاد تكون بديهية فما الغاية من بناء جيش مواز للجيش الحكومي سوى التمهيد لحكومة موازية للحكومة الشرعية أجندتها أجندة الممول وفي مقدمتها الهيمنة على مقدرات البلاد النفطية وموانئها تبدو القوات غير الشرعية الممولة إماراتيا منهمكة في تفتيت الشرعية مما يقوي جماعة الحوثي رافعة من شدة صداع مستمر للرياض الهجمات بالطائرات المسيرة لضرب مرافق حيوية في العمق السعودي تكاد تكون يومية جدية مثل هذه الهجمات ترجمت على سبيل المثال في توقف الحركة الجوية في مطاري أبهى وجازان المتحدث باسم جماعة الحوثي يتحدث عن إحباط هجوم سعودي واسع على حدود نجران السعودية لم تعلق ثمة صمت سعودي آخر يتعلق بمساعي تقويض حكومة شرعية تدعمها الرياض وتستضيف رئيسها إلى اليوم وهذا يعني أن صمت السعودي إما أنه علامة رضا عما يدبر للحر الشرعية أو أنه صمت قد يفتح الباب واسعا لتقييم متانة التحالف السعودي الإماراتي لجهة تفاوت الأهداف والمكاسب وحصد المخاطر