وفاة شاب سوداني متأثرا بإصابته أثناء فض الاعتصام

29/06/2019
وحده دمع الأم يتقن سرد فجيعة فقدهم ووحشة اللحظات لإكمال بقية العمر وقد غابوا تحت التراب هي قصة حزم مياسة المرأة السبعينية على ابنها وليد الذي قتل في التاسع من هذا الشهر متأثرا بإصابته بطلق ناري أثناء احتجاجات الخرطوم التي استمر السودانيون في المشاركة فيها للتعبير عن رفضهم فض المجلس العسكري اعتصام القيادة العامة بالقوة هو وليد عبد الرحمن الشاب الثائر اشتهر في تسجيل مصور يناقش فيه أحد ضباط الشرطة بشأن الوسائل السلمية للثورة حتى بعد مواجهة قوات الأمن لهذه السلمية بقوة مفرطة بلغت إطلاق الرصاص على المعتصمين في ذاك اليوم الشهيد من تاريخ السودان يوم فض اعتصامهم في الثالث من شهر يونيو حزيران تقول عائلة وليد إن ظروف وملابسات مقتله لا تبدو عادية رغم إطلاق الرصاص عشوائيا على المتظاهرين وقتها وإنها ستستمر في ملاحقة الفاعلين أمام القضاء يستمر الحراك في السودان متمثلا في مظاهرات تطالب المجلس العسكري بتسليم السلطة إلى المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن قتل ولي ومحمد وعبد القادر ومئات من الشباب السوداني مما قتلوا خلال شهور الثورة ومع استمرار الحراك يبقى وجه وليد مطلع في شوارع الخرطوم يخلده رسامون من أبناء وطنه والجهوي الذي يحكي قصة وطن يطوي الأبناء العمر فيه قبل آبائهم قصة وطن حلم أبنائه بمستقبل أفضل للجميع فقتلوا بالرصاص