قضية خاشقجي حاضرة في قمة العشرين

29/06/2019
قمة 20 ثانية وقضية خاشقجي حاضرة نحو عام مضى على قتل الصحفي السعودي في قنصلية بلاده في اسطنبول ولا تزال الأسئلة تثار عما انتهت إليه التحقيقات ومحاسبة من أمر ونفذ لربما عول المسؤولون السعوديون على عامل الزمن كي يمحو أي أثر لقضية خاشقجي من لقاءات القمة وكواليسها وهو ما لم يحدث فقد عكس توقيت القمة أهواء المسؤولين السعوديين فقبل قمة أوساكا ضجت وسائل الإعلام بما خلص إليه تحقيق المقررة الأممية الخاصة بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أنيس كلامار بوجود أدلة كافية وموثوقة بشأن مسؤولية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن قتل خاشقجي وعليه وجدت قضية خاشقجي طريقها إلى اللقاءات الثنائية للقمة وتحديدا لقاءات بن سلمان مع القادة الغربيين الإفراج عن المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان وقف قصف المدنيين في اليمن ومحاسبة قتلة خاشقجي ثلاث قضايا دعا نواب في الكونغرس لإثارتها خلال لقائه ولي العهد السعودي في أوساكا وفي مجلس النواب تقدم أكثر من ثلاثين نائبا بمشروع قرار يطالب الرئيس الأميركي بإدانة قتل خاشقجي ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة تحدثت مع ولي العهد السعودي عن وقف دعم المملكة لما سماه بالإرهاب ومدحت صفقات السلاح بين واشنطن والرياض التي قال إنها ساهمت في توفير مليون فرصة عمل للأميركيين لكن حين وجه الرئيس الأميركي بأسئلة متلاحقة عن موقفه الشخصي وموقف الإدارة الأميركية من قضية خاشقجي تجاهلت ترامب الرد وربما أرجعه إلى مؤتمره الصحفي حيث لم يجد مفرا من كشف موقفه من القضية التي تتبناها معظم وسائل الإعلام الأميركية لأنها تتعلق بجريمة قتل صحفي مقيم في الولايات المتحدة أنا لست سعيدا إزاء ما حدث لكن إذا ألقيت نظرة على ما يحدث الآن داخل السعودية هم يحاكمون أشخاصا إضافيين وفي الوقت ذاته لا أحد أشار بإصبع الاتهام بشكل مباشر إلى ملك المستقبل في السعودية قضية خاشقجي كانت حاضرة كذلك في لقاء ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء البريطاني التلزامي فقد طلبت مني بن سلمان بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في مقتل الصحفي السعودي أما الرئيس التركي فيرى في خلاصة تقرير كاليمار حجة وفي قمة العشرين فرصة كي يثير قضية خاشقجي يطالب أردوغان ولي العهد السعودي بالكشف عن القتلة فلا جدوى من البحث عنهم في مكان آخر جمال نريد أن نحقق العدل في جميع أنحاء العالم وهذا ما أظهرته بجريمة قتل خاشقجي ولن نسمح أن يتم التستر عليها نحن دائما نضع الحقائق أمام العالم بالإضافة إلى أن التقرير الذي أعدته المحققة الأممية أنياس كلامار يشمل توصيات نرجو وننتظر أن يتم تحقيقها تتوقف صحيفة الواشنطن بوست عند الترحيب الذي لقيه ولي العهد السعودي ومن سمتهم بمنبوذي آخرين خلال قمة العشرين في أوساكا تقول الصح سيفا إن هذا الترحيب دليل على عصر الإفلات من العقاب في السياسة العالمية