بن سلمان وقمة الـ20..ملاصقته لترامب لم تحمه من خاشقجي

29/06/2019
خلف الصورة صورة أخرى في الأولى ولي العهد السعودي كما يرغب يتمنى أشياءه مناصرو ما يسمونها السعودية العظمى فهو هنا يؤكد ما يذهبون إليه فان يتوسط ترمب رئيس الوزراء الياباني فذلك يعني مركزيته وعظيمة دوره في العالم ألا تكفي الصورة لتثبت وتؤكد يقولون هذا وهم أقرب إلى الهياج الذي يخدر ويغفل أن ترتيب الزعماء في قمة العشرين يخضع لبنقول معلوم يجعل زعيم الدولة المضيفة للقمة في دورتها القادمة يحتل الصف الأول بل يقف إلى جوار رئيس الولايات المتحدة ويتوسط بينه وبين رئيس القمة الحالية وثمة صورة أخرى يراها مناصرو الرجل وهي إلى جوار الصورة الأولى وفيها يتوسط ترمب ولي العهد السعودي والرئيس التركي والاثنان الأمير محمد بن سلمان ورجب طيب أردوغان على طرفي نقيض إزاء ملفات المنطقة الكبرى ومنها ملف اغتيال الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي وثمة من اختار أن يكون في المنتصف بينهما فيتشدد حينا ويتغافل حينا آخر لإخفاء تلك الصورة التي ظلت خلف كل صور ولي العهد السعودي أينما حل وارتحل لأنها تطارده رمزيا على الأقل إنها صورة خاشقجي الذي استدرج إلى قنصلية بلاده في إسطنبول وفيها قتل بل قطع تقطيع وثمة من أنكر فلاحقتها صورة الرجل في قمة بوينس آيرس ولي العهد السعودي يفرد بل يعزل في الصور التي التقطت آنذاك ليس في المركز بل على الطرف القاصي يمر به الزعماء فلا يتوقفون ولا يسلمون وكانت مشاركته تلك أولى محاولاته للخروج من حصار خاشقجي لا وفيها فشل في أوساكا يستطيع ناصروه أن يحجوا انظروا إليه في مكان آخر في القمة وبجوار من يجلس فإذا غابت صور ثمة ابنته إيفانكو غير بعيدة عن الرجل الذي لم يجد الرئيس الأميركي حرجا في القول إنه تحدث مع والده عنه كأن العلاقة بين واشنطن وبلاده علاقة بين دولة وحيازة عائلية يضطر من يتعامل معها للعودة إلى الأب وتجاوز الابن الذي لم يصبح ملكا بعد ترامب نفسه اختبر وأحرج بسبب ما يوصف بالرجل القوي في الرياض فقد سئل عن عشقه خلال اجتماعه بولي العهد السعودي فتجاهل السؤال ثم برر ذلك بعدم سماعه وفي وقت لاحق أي عندما أصبحت ترمز وحيدا أمام أسئلة الصحفيين تحدث الرئيس الأميركي عن غضبه الشديد لكنه تجنب إدانة الأمير محمد بن سلمان قائلا إن أحدا لم يشر إليه بإصبع الاتهام لكن ماذا عن تقييم وكالة المخابرات الأميركية الذي خلص إلى أنه ضالع في الجريمة وماذا عن أنيس كلمر وهي مقررة مستقلة للأمم المتحدة التي حققت في القضية لنحو ستة أشهر وخلصت إلى أن هناك أدلة كافية تربط ولي العهد السعودي باغتيال خاشقجي هناك أيضا أردوغان وهو رئيس الدولة التي اختارها قتلته خاشقجي مسرحا لجريمتهم فهو حريص على إثارة القضية والمطالبة بمحاسبة المتورطين فيها أيا كانوا وأيا كانت مناصبهم وثمة آخرون منهم رئيسة الوزراء البريطانية التي طالبت بتحقيق مستقل وشفاف ثمة قتيل يلاحق من يعتقد على نطاق واسع أنهم قاتلوه حيثما ذهبوا ومهما تجاهل وأنكروا