وسائل التواصل الاجتماعي ملاذ الإيرانيين للتعبير والنقد

28/06/2019
جزء من الجدل الدائر حول قضية تتعلق بالتطورات السياسية والاقتصادية في إيران هنا يدلي ناشطون ومتابعين بآرائهم يبدو ذلك عاديا بعض الشيء لكن ليس في إيران فالفضاء الإلكتروني مساحة نشطة في البلاد للتعبير والنقد والسجال والاستقطاب السياسي يرى الناشط والخبير بوليفيا أن هذه المساحة فرضتها عوامل عدة وهي تثمر تفاعلا قيما لكن ضمن حدود وقيود ما عندهم المواطن الإيراني مهتم كثير بالمواضيع السياسية والاجتماعية على وسائل التواصل لأن الشعب نشيط في هذه الجوانب وهناك تاريخ طويل في العمل السياسي هنا تبدو عملية تناقل الأخبار وتداولها معكوسة بعض الشيء فالجدال والسجل وما بينهما يشكل مادة نشطة للإعلام التقليدي سواء كآراء للنشطاء والمواطنين أو حتى تصريحات رسمية من المسؤولين في البلاد فكثير من الأحاديث المتعلقة بالداخل والخارج يبدأ من هذا الفضاء أصبحت وسائل التواصل مصدرا لتقارير الصحفيين وأدى ذلك إلى تهميش العمل الميداني وأصبح لهذه الوسائل دور مهم في نشر الأخبار لكن مفارقة أخرى تفرض نفسها كسؤال بالنسبة إلى كثيرين رسميا فإن منصات مثل تويتر والغرام وغيرها محظورة أو تخضع لقيود ثم يطل الجميع عبرها خاصة المسؤولين الذين لا يعبرون عن أمور شخصية فحسب بل يقدمون مواقف الدولة الخارجية ولعل التصعيد الأخير في المنطقة أظهر هذا الجانب بجلاء وسائل التواصل الاجتماعي هي ساحة نشاط للمسؤولين لكن يشترط عدم الإفراط في ذلك فأحيانا تتأثر الإذاعة والتلفزيون بأخبار وسائل التواصل وتقع في الخطأ تعبيرات المنع والحظر ونقدها يثير حضور وسائل التواصل الاجتماعي في إيران الجدل وهو حضورا يفرض نفسه كمادة دسمة في الإعلام التقليدي وخط تواصل بين جميع الأطراف عدنان بوريني الجزيرة طهران