هزيمة غريان.. بداية النهاية لحفتر وحلفائه العرب والدوليين

28/06/2019
غرية تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق الليبية بعد معركة لم تدم أكثر من 24 ساعة خرجت منها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تجر أذيال الهزيمة ويا لها من هزيمة دخلتها قوات حفتر في الرابع من أبريل نيسان الجاري دون قتال ليعلن اللواء المتقاعد بعدها حملته العسكرية باتجاه العاصمة طرابلس في محاولة للإطاحة بالحكومة المعترف بها دوليا خسر حفتر مدينة غريان التي اتخذ منها غرفة عمليات معاركه ضد حكومة الوفاق في العاصمة انقطعت الآن خطوط إمدادات قواته من أغلب محاور الجنوب الغربي للعاصمة بقي له خط واحد غير مضمون تماما في مدينة ترهونة جنوب شرق العاصمة في تفاصيل المعركة التي كسرت شوكة قوات اللواء المتقاعد قتل وأسر عدد من المسلحين الأجانب التابعين له من تشاد والسودان ضمن غنائم قوات حكومة الوفاق وقوة حماية غريان التابعة لها في المعركة أسلحة متطورة وذخائر مصدرها دولة الإمارات هزيمة غريان حسب أغلب المراقبين ضربة موجعة للواء المتقاعد ومشروع طموحاته السياسية والعسكرية المدعومة من أطراف إقليمية وغربية أقرت قبل أيام القائمة بأعمال السفارة الأميركية في طرابلس مثل بيكر بأن المعركة على تخوم العاصمة أثبتت فشل رهان بعض الجهات التي حاولت إقناع البيت الأبيض بأن قوات حفتر مرحب بها وتحظى بشعبية في غرب ليبيا فشل قوات اللواء المتقاعد بإحدى مدن الجبل الغربي مرشح وفق بعض التقارير لأن تتبعه انتكاسات أخرى سياسية وعسكرية من الآن بدأت قوات حكومة الوفاق في تضييق الخناق على تلك القوات في المحاور المجاورة لمطار طرابلس الدولي ستعول بعد الآن ومن من الأطراف الإقليمية والغربية ستواصل دعمها للواء الذي بدأ رحلة تراجعه باتجاه بنغازي ألم تثبت معارك حفتر في الغرب الليبي أن قواته ليست بالقوة التي روج لها داخليا وخارجيا هزيمة غريان أهي بداية النهاية لمغامرة لواء متقاعد حرمت حساباته الطريقة الليبيين استقرار اعتقدوا أنهم اقتربوا منه قبل أن ينصف حفتر مؤتمر توافق سياسي كان وشيكا يوم شن هجومه على الغرب الليبي