دعوات لإيجاد آليات منصفة لضحايا التعذيب وعدم إفلات الجناة

27/06/2019
خلال السنوات الخمس الماضية سجلت بلاغات عن حالات تعذيب وقعت في 141 بلد نحو نصف المستجيبين لاستطلاع أعدته منظمة العفو الدولية قالوا إنهم يخشون التعرض للتعذيب عقب إلقاء القبض عليهم بينما عبر 80 بالمئة منهم عن أملهم في رؤية قوانين صارمة لحمايتهم من التعرض للتعذيب وتقول المنظمة إن كل محتجز تقريبا عرضة للتعذيب وكما هي حال الأمور بالنسبة لجميع أشكال انتهاكات حقوق الإنسان إذا كان الشخص فقيرا أو ينتمي لمجموعة تعاني التمييز كالنساء والأطفال أو أحد أعضاء الأقليات الدينية أو العرقية أو جماعات المعارضة السياسية فمن المرجح أنه سيواجه التعذيب وتكمن المشكلة الأساسية فيما يتعلق بالتعذيب في إفلات مرتكبي هذه الجريمة من العقاب وتبرر تقارير حقوقية ذلك بأن التعذيب يرتكب عادة في الخفاء وكثيرا ما تنكر الحكومات وقوع التعذيب بدلا من القيام بإجراء تحقيقات كاملة عند التقدم بشكوى أو بلاغ وهناك أسباب تدفع مرتكبي التعذيب على عدم الخوف من التعرض للاعتقال أو الملاحقة أو العقاب منها غياب الإرادة السياسية خصوصا عندما تكون الحكومة وراء التعذيب وإشراف زملائهم على التحقيقات وعدم وضع حقوق الإنسان ضمن أولويات الأجندة السياسية وتدعو منظمة العفو الدولية بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب الحكومات إلى استحداث أنظمة تسجل مراحل الاعتقال والحجز لتسمح بملاحقة موظفي السلطة في حال قاموا بأفعال غير قانونية أو مسيئة وإلى إيجاد آلية سليمة ومنصفة تتيح التحقيق في وقائع التعذيب وملاحقة المسؤولين عن ارتكابها وشددت المنظمة على أهمية الإرادة السياسية والالتزام بإنفاذ القانون