تفجيران بالعاصمة.. من يكيد لتونس ويستهدفها؟

27/06/2019
من يكيد لتونس ويستهدفها فجرا في جنوب غربي البلاد يهاجم مسلحون مجهولون محطة إرسال تلفزيوني في ولاية قفصة وما هي إلا ساعات حتى تستهدف العاصمة نفسها بتفجيرين متزامنين تقريبا الأول في أكبر شوارعها شارع بورقيبة المكتظ غالبا وعلى مدار الساعة بالمارة والمتسوقين والثاني قرب موقف سيارات يتبع مقرا لمكافحة الإرهاب في المنطقة الفرجاني التزامن والتوقيت جعل الهجمات الثلاث أقرب إلى الهجوم الصاعق الذي يسعى لإحداث بلبلة أكثر مما يخلف ضحايا ما يعني أن ثمة هدفا أكبر ربما راهن عليهم من خطط ودبر ونفذ وهو تونس كلها الأسوأ وقع فعلا وإن بالصدفة أي ما يربط بين ما هو راهن وطارئ وهو الهجمات وما هو سياسي ذو صلة بمفهوم النظام وتمثل هذا بإدخال رئيس البلاد إلى إحدى المستشفيات وهو في حالة صحية حرجة وكان لأمر كهذا أن يكون مجرد مصادفة لولا أن معلومات شاعت قبل أيام عن تدهور حالته الصحية مما جعل البعض يطرح فرضية أن من خطط للهجمات ربما سعى لإحداث إرباك في البلاد يزاوج بين تأثير وقوع الهجمات على المواطنين واستغلال حالة الرئيس الصحية في الوقت نفسه حتى قبل الإعلان عن إدخاله المستشفى مما قد يخلق فوضى أمنية تدخل تونس فيما لا تحمد عقباه كما أن البعض يربط بين توقيت الهجمات معطوفا عليها حالة الرئيس والاستحقاق الانتخابي البرلماني الرئاسي الوشيك في البلاد الذي تسبقه حالة تخبط في أوساط نخبة سياسية ما انفكت تنقسم على ذاتها وتختلف الأمر الذي يتيح الفرصة لما يقولون إنها محاولات كتومة لكن ملحاحة من قبل قوى الثورة المضادة الساعين للانتقام من التجربة التونسية ويشير هؤلاء إلى أن ثمة أدلة منها قيام شركة فيس بوك منتصف الشهر الماضي بإغلاق حسابا على موقعي فيس بوك وانستغرام كانت شركة إسرائيلية قد أنشأتها للتأثير على الأوضاع في دول إفريقية أخرى في أميركا اللاتينية كانت تونس من بين المستهدفين للتأثير على الانتخابات فيها وفقا لما قاله هؤلاء وبحسبه أيضا فإن ثمة ما يريب فبعض القوى الثورات المضادة ربما تكون وراء هذه الشركة الإسرائيلية خاصة أن هذه الدول سبق واستعانت بشركات إسرائيلية للتجسس على معارضيها وعلى دول المنطقة ووفق كثيرين فإن الأوضاع في الجوار الليبي ربما سرعت من استهداف تونس لاسيما بعد فشل حملة اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس ويعتقد أن جماعات متشددة من بينها تنظيم الدولة الإسلامية ربما نقلت جزءا من نشاطها إلى تونس كما يعتقد بأن ثمة من سهل ومول وسلح من خلف ستار والهدف هو مواصلة توجيه الضربات لقوى التغيير في المنطقة فإذا فشلت المحاولة هنا فلا بأس من نقلها إلى الجوار لإغراق المنطقة في فوضى تستغل للانقضاض على الثورات العربية ومن ساندها وبحسب البعض فإن السبسي على ما وجه إليه من انتقادات خصومه السياسيين حافظوا على بنية النظام التونسي في ظروف بالغة التعقيد في الإقليم وأنه رفض مغريات للانقضاض أو على الأقل الإخلال بمعادلة التوافق السياسي في بلاده التي يؤكد كثيرون أنها حافظت تونس ونأت بنفسها عن سيناريو الدم المصري أو الانقسام الليبي وثمة من لا ينسى ويريد أن ينتقل