ترامب يأتي بخلافاته مع الصين وإيران لقمة العشرين باليابان

27/06/2019
بين تهديد بمزيد من التصعيد وتلويح بفرص التهدئة على أكثر من جبهة استبق الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشاركته في قمة مجموعة العشرين في أوساكا مواقف طغاة لاسيما على التصعيد العسكري القائم مع إيران والحرب التجارية الدائرة مع الصين في الملف الإيراني يسعى ترمب لحشد تأييد بين الحلفاء المشاركين في القمة لصالح واشنطن مواجهة لاحت بوادرها منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران وبلغت ذروتها بعد إسقاط الحرس الثوري طائرة مسيرة أميركية وما سبقها من تعرض ناقلة نفط لهجمات في مياه الخليج ثمة احتمال قائم أن عددا من الدول ستدعم الموقف الأميركي القائل إن الشحنة البحرية للنفط من الخليج ينبغي ألا يتعرض لهجمات هذه مسألة يمكن لأميركا أن تحشد دعما كبيرا لها لكن فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران فهذا مستحيل لأن الحكومات تختلف مع موقف ترمب حيال الاتفاق لكن اللقاء الأبرز الذي تترقبه القمة هو الذي سيجمع بنظيره الصيني شي جينبينغ وتخيم مخاوف على المشاركين من أن الحرب التجارية التي عادت واشتعلت بعد انهيار المفاوضات بين واشنطن وبيجين الشهر الماضي قد تكبد الاقتصاد العالمي خسائر فادحة الرئيسان ترم بوتشي خفض مستوى التوترات وأعتقد أن ثمة قلقا من أن ترمم سوف يصعد ويضاعف عدد المنتجات التي تخضع لرسوم جمركية بنسبة خمسة وعشرين في المائة وهو ما سيكون مكلفا جدا للاقتصاد خصوصا للمستهلكين وفي المقابل يتعامل الرئيس تشيني مع اقتصاد صيني يتباطأ ومن المقرر أن يجتمع ترامب على هامش القمة بنظيره الروسي فلاديمير بوتين ويقول البيت الأبيض إن الاجتماع ليس له جدول أعمال رسمي كما يلتقي الرئيس الأميركي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في مسعى لحل الخلاف القائم حول إصرار أنقرة على الاستحواذ على منظومة صواريخ أس الروسية وتهديد واشنطن بحرمانها من مقاتلات إف الحرب التجارية مع الصين والتصعيد العسكري مع إيران ملفان الطغيان على مشاركة ترامب في قمة مجموعة العشرين التي يأمل المشاركون فيها أن تنجح في خفض التوترات وتجنيب الاقتصاد العالمي هزات هو في غنى عنها فادي منصور الجزيرة أوساكا اليابان