كالامار تطالب الأمم المتحدة بمحاسبة قتلة خاشقجي

26/06/2019
كل النظريات المتعلقة بظروف قتل الصحفي جمال خاشقجي تنتهي إلى نتيجة واحدة وهي أن الدولة السعودية مسؤولة عن هذه الجريمة بلغة واضحة لا لبس فيها أعلنتها آنياس كولمان مقررات الأمم المتحدة الخاصة بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء قالت إن هناك أدلة موثوقة تساءل للتحقيق مع مسؤولين في أعلى هرم السلطة السعودية بمن فيهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عملي كان تحقيقا في قضية حقوق الإنسان وليس جنائيا ومع ذلك وجدت أدلة تطلب التحقيق مع مسؤولين رفيعي المستوى ومنهم ولي العهد السعودي ومستشاره سعود القحطاني أما التحقيق الذي جرى في السعودية فقد فشلت في أن يتعامل مع مبدأ التحقيق في التسلسل القيادي ربما لا توجد جريمة سياسية تردد بعدها سؤال من أعطى الأمر أكثر من جريمة قتل خاشقجي أجاب على هذا السؤال بلغة واضحة بعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين وأبرزهم لينزي غراهام ولمح آخرون ذلك خوفا من تبعات الإفصاح السياسية والاقتصادية وفضلت الغالبية الصمت أما الآن أمر لا يتعلق باجتهادات سياسية أو تكهنات وإنما بتقرير أعدته مسؤولة في الأمم المتحدة تقول فيه إن هناك أدلة تشير إلى ضلوع ولي العهد السعودي سعود القحطاني في الجريمة وتضيف أن مسار القضية في السعودية لم يتطرق إلى تسلسل القيادة ومن أمر بالجريمة لا يترك تقرير كلامار أي مجال لتصديق آخر الرواية السعودية التي تحدثت عن عملية قام بها أشخاص مارقون تقول في تقريرها إن القتلى نتيجة عملية أعد لها بعناية وتطلبت تنسيقا مكثفا وتخصيص موارد بشرية ومالية مهمة وتم الإشراف عليها والتخطيط لها والموافقة عليها من مسؤولين في أعلى السلطة ونفذت بنية مسبقة في تقريرها تطرح السؤال ماذا بعد وتطالب المجتمع الدولي بألا يترك ملف هذه الجريمة يطوى دون عقاب ذلك القتل يشكل جريمة دولية وأنا أدعو كل الدول لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتطبيق الولاية القانونية الدولية وفق القانون الدولي في هذه الجريمة الإدانات مهمة لكنها لم تعد كافية في رده على التقرير قال المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف عبد العزيز الواصل إن المملكة ترفض رسميا هذا التقرير شكلا ومضمونا واتهم المقررة الأممية وتقريرها بالانحياز وأضاف أن التقرير يتضمن تناقضات ويفتقر إلى الدقة ويعتمد على أخبار ومواد صحفية لم يقل المندوب السعودي لمن تنحاز المقرر الأممية وهي التي ذكرت في تقريرها أنها طلبت زيارة السعودية ولم تتلق جوابا حتى اليوم والسؤال الذي يطرح الآن هو هل سيسعى المجتمع الدولي للحصول على أجوبة على بعض ما ورد في تقرير كولمار من أسئلة أم سيستمر التعويل على عامل الزمن ملف جريمة قتل خاشقجي في كفن النسيان