الأوروبيون يؤكدون التزامهم بالاتفاق النووي ويطالبون طهران بالمثل

26/06/2019
في غمرة التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران تحذر جهات كثيرة من مغبة التداعيات جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بالاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015 وذلك خلال الاجتماع نصف السنوي لمجلس الأمن الدولي بشأن تنفيذ قرار المجلس السابق رقم 2231 المعتمد بخصوص البرنامج النووي الإيراني لكن رئيس بعثة الاتحاد في الأمم المتحدة أعلن رفض الاتحاد لأي إنذار إيراني بشأن التزاماتها ببنود الاتفاق قائلا إن دول الاتحاد ملتزمة بخطة العمل المشتركة المتعلقة به الإتحاد الأوروبي يبقى ملتزما بخطة العمل المشتركة ولا يقبل أي إنذار وسيقيم التزام إيران على أساس أدائها بشأن التزاماتها النووية بموجب خطة العمل المشتركة ومعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية يأتي هذا الرد إثر إعلان متحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن طهران ستعمل على زيادة تخصيب اليورانيوم اعتبارا من الخميس وهو الموعد الذي سبق أن أشارت إلى أنه قد يشهد تجاوز مخزونها من اليورانيوم المخصب للحد المفروض عليها بمقتضى الاتفاق النووي وجاء ذلك بعد وقت وجيز من دعوة الرئيس حسن روحاني الدول الأوروبية والولايات المتحدة إلى الالتزام بتعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق وقوله إن بلاده لا تسعى لتصنيع أو امتلاك أسلحة نووية ولا ترغب بالحرب أو التوتر في المنطقة انتخابي البعض كانوا يدعون للحوار مع الولايات المتحدة لكن فرض واشنطن عقوبات جديدة على إيران أثبتت أن دعواتها للحوار وهي وهي مجرد أكاذيب على الدول الأوروبية والولايات المتحدة الالتزام بتعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي وإيران لا تسعى لتطوير وامتلاك أسلحة نووية بينما تمتلك إسرائيل أسلحة نووية ما فتئت العقوبات الأميركية تثير غضب إيران وصبت دفعتها الأخيرة مزيدا من الزيت على النار وقال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي إنها تظهر عجز الإدارة الأميركية وغضبها من قدرات القوات المسلحة الإيرانية على أي حال تصعيد مستمر من الطرفين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ووصف إيران بأنها دولة راعية للإرهاب وقال خلال تصريحاته الأخيرة إن واشنطن بذلت كل ما في وسعها لتهدئة التوتر وإذا اندلع صراع أو حرب من أي نوع فإن السبب سيكون اختيار الإيرانيين لذلك