ورشة "السلام من أجل الازدهار" تبدأ أعمالها في المنامة

ورشة "السلام من أجل الازدهار" تبدأ أعمالها في المنامة

25/06/2019
ورشة البحرين تنظم تحت شعار براق هو الازدهار من أجل السلام لكن أول ما يلاحظ على هذه الورشة هو غياب المعني الأول لهذا الازدهار وهذا السلام وهو الفلسطينيون أما ما يلاحظ الحضور الباهت لدول عربية بدا واضحا أن أغلبها يشارك على مظظ أغلب الدول المشاركة أرسلت إلى الورشة مسؤولين في وزارة المالية في حكوماتها لم تذكر أسماءهم في بيانات إعلان المشاركة يبقى التمثيل السعودي هو الأعلى مستوى بعد الدولة المستضيفة البحرين والدولة المنظمة الولايات المتحدة تحدث مستشار الرئيس الأميركي في افتتاح الورشة ووجه خطابه للفلسطينيين الغائبين عنها الرسالة المباشرة للفلسطينيين هي أنه رغم كل ما قاله لكم من خذلوكم في السابق فإن الرئيس ترمب وأميركا لم يتخليا عنكم هذه الورشة من أجلكم الرؤية التي طورناها وأطلقناها إذا طبقت بالشكل الصحيح ستفضي إلى مستقبل أفضل للفلسطينيين مستقبل الكرامة والازدهار والفرص يمكن القول إن هذه الورشة التي تعقد في المنامة هي التدشين الفعلي خطة الرئيس ترمب للتسوية في الشرق الأوسط وقد اختير البدء بالشق الاقتصادي وتأجيل الشق السياسي ويرى مراقبون أن هذا القلب للمراحل ربما يكون من أهم أسباب فشلها ففي فلسطين أعاد الموقف من هذه الخطة إجماعا يفتقده الفلسطينيون منذ سنوات أجمعت السلطة الفلسطينية والفصائل على رفض الخطة وما تحمله من حلول تأكدنا أن هذه الورشة في البحرين ستكون بدون معنى إنها ورقة عمل نظرية تتحدث عن مليارات ونحن لا نعرف من أين ستأتي هذه الأموال ونعرف أن مشاكل الفلسطينيين الاقتصادية سببها الإجراءات الإسرائيلية يعكس الموقف الرسمي الفلسطيني موقفا شعبيا رافضا للورشة والخطة التي تروج لها يتوجس الفلسطينيون من سكوت من يشرفون على الخطة عن قضايا أساسية على رأسها الحدود والقدس وحق عودة اللاجئين ووضع المستوطنات الإسرائيلية وسكوتهم عن حل الدولتين الذي تقبله أغلب دول العالم والمثير أنه حتى داخل إسرائيل يقول خبراء بينهم آمي آيالون المدير السابق لوكالة أمن إسرائيلي إن الخطة تبدو رائعة على الورق لكن عند النظر بين سطورها يتضح أنها شكلية دون مضمون