روحاني: العقوبات دليل على كذب أميركا بشأن التفاوض

25/06/2019
المرشد الإيراني علي خامنئي في مرمى العقوبات الأميركية هذه المرة خطوة تبدو رمزية فالإيرانيون قللوا من أهميتها وقالوا إن المرشد لا أرصدة له في الخارج أما استهداف واشنطن لرأس الدبلوماسية الإيرانية محمد جواد ظريف فينظر إليه هنا على أنه تعقيد لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران أي حكومة تتحلى بالحكمة لن تفرض عقوبات على أكبر شخصية سياسية ودينية إيرانية كالقائد خامنئي وهي تفرض عقوبات على وزير خارجيتنا هذا يعني أنهم يكذبون تطمح واشنطن من وراء العقوبات إلى إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات وهي سياسة ترفضها طهران حتى الآن وتقول إنه لا مجال للتفاوض في ظل عقوبات ألقت بظلالها على الوضع الاقتصادي في البلاد وقد ترى أنه لا مجال للحوار إلا بتغيير معادلاته تسقط طائرة مسيرة أميركية في المياه الخليجية وتحذر بالعودة إلى تفعيل برنامجها النووي إذا لم يتجاوب الجانب الأوروبي مع مطالبها قبل الثامن من يوليو المقبل إذا ما اعتقدت واشنطن أن إيران ستتفاوض بشأن منظومتها الصاروخية أو شؤونها الداخلية فهذا الباب مغلق وانتهاء مهلة الستين يوما يشكل نقطة اللاعودة عملية جس نبض بين طهران وواشنطن تتحدث الإدارة الأميركية عن تفاوض دون شروط وعينها على صواريخ إيران ونفوذها الإقليمي ويخرجوا كلام من طهران بتساؤل عن المزيد الذي يمكن أن تقدمه واشنطن فوق سقف الاتفاق النووي بعد أن انسحبت منه طهران وواشنطن أنه لا تلوح في الأفق بين البلدين لكن يبدو أنه لا أفق للتفاوض كذلك على الأقل حاليا في واشنطن عقوباتها على طهران وإيران وترى أنه لا تفاوض تحت سقف العقوبات نور الدين دغير الجزيرة طهران