تفاقم أزمة المتضررين من الديون الليبية لمستشفيات أردنية

25/06/2019
ما زالت الديون الليبية لمستشفيات أردنية تراوح مكانها رغم مرور ثمان سنوات عليها ثلاثمائة مليون دولار هي قيمة المستحقات المالية على الحكومة الليبية للمنشآت الطبية والخدمية في الأردن أزمة فرضت أعباء يبدو جليا أن المستشفيات لا تقوى على تحملها إذ إن بعضها لم يدفع رواتب موظفيه منذ ثلاثة أشهر هذا المستشفى الخاص في عمان هو أكبر المتضررين من الديون الليبية 45 مليون دولار كبلت عمل المستشفى وأضرت بميزانيته اللجنة الليبية التي قامت بالتدقيق أصبح المبلغ 6 مليون وتسعمائة ألف دينار قدم عرضا للمستشفى باستلام خمسين بالمائة من المبلغ أي ما يقرب 3 مليون دينار ونصف ولكن تم رفض استلام هذا المبلغ وكان الأردن قد استقطب بحسب الإحصائيات أكثر من سبعين ألف ليبي لتلقي العلاج بفاتورة تخطت أربعمائة مليون دولار الطرف الليبي الآن لم يلتزم بالدفع حتى يلتزم بالخصومات المجحفة التي حصلت من شركة التدقيق التي اختارت الجهة الليبية فنحن الآن بصدد التصعيد تتعالى أصوات المحتجين هنا قبالة السفارة الليبية في عمان ولسان حال أصحاب الفنادق المتضررة يقول إن الوضع أصبح لا يمكن السكوت عنه وذلك في ظل مطالب برحيل السفير الليبي من عمان هذه السفارة يعي هذه المعادلة ويعلم أننا أصحاب حقوق ورغم وعود الحكومة الليبية بتسوية الأزمة المتفاقمة بين البلدين بشكل نهائي فقد اضطرت إلى تحويل 140 مليون دولار لصالح المتضررين خطوة فسرها مراقبون بحاجتها لاستقطاب الدعم السياسي في مواجهة اللواء المتقاعد خليفة حفتر وطموحه العسكري والسياسي رائد عوان الجزيرة عمان