عـاجـل: ترامب: البعض يريدنا أن نحمي حدود سوريا التي تبعد عنا 7 آلاف ميل ويرأسها عدونا بشار الأسد

ترامب يفرض عقوبات على إيرن ويحدد مطالبه منها

24/06/2019
لا نريد الحرب وحده السلاح النووي ما سيضطر واشنطن لعمل عسكري ضد إيران قناعات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومقارباته الشخصية بشأن إيران لا تلبث أن تترجمها أفعاله وإذ تنزع واشنطن فتيل الهجوم العسكري على الأقل في الوقت الراهن كما يقول تشر ما تراه سلاحا استراتيجيا لإخضاع النظام الإيراني والإتيان به مرغما إلى طاولة الحوار حزمة جديدة من العقوبات ضد طهران تدخل حيز التنفيذ تستهدف العقوبات الجديدة وزير الخارجية محمد جواد ظريف وثمانية من قادة الحرس الثوري كما أنها تجمد أصولا إيرانية تقدرها واشنطن بمليارات الدولارات ووضع ظريف على قائمة العقوبات من شأنه أن يثير تساؤلا عن رد الفعل الأوروبي خصوصا وأن ظريف يصنف لدى بروكسل كأحد أكثر الوجوه اعتدالا ودبلوماسية داخل إيران السعودية إلى الولايات المتحدة ومطالبنا بسيطة يتوجه الرئيس ترومان للإيرانيين أوقفوا سعيكم لامتلاك السلاح النووي وارفعوا أيديكم عن رعاية الإرهاب ما بين أغسطس آب نوفمبر تشرين الثاني الماضيين فرضت واشنطن سلسلة عقوبات قالت إنها لخنق الاقتصاد الإيراني واستهدفت من خلالها قطاعات حيوية بالنسبة لخزينة إيران في القطاع المالي والمصرفي وقطاع النفط يختصر المبعوث الأميركي الخاص بإيران رايان هوك نسجت واشنطن بممارسة أقصى الضغوط من دون الانزلاق إلى الحرب يصر الرئيس الأميركي لمقربين منه والرواية هنا لصحيفة وول ستريت جورنال حديثا عن مدى الاشمئزاز الذي تملكه من بعض مستشاريه للأمن القومي ممن كانوا يدفعونه لعمل عسكري ردا على إسقاط الحرس الثوري طائرة استطلاع أميركية مسيرة في العشرين من يونيو حزيران الجاري وسياسة اللاحرب هذه ينقلها مستشار للأمن القومي جون بولتون إلى إسرائيل ويحملها وزير الخارجية مايكل مونتايو إلى كل من السعودية والإمارات لم تكن الرياض ولا حتى أبو ظبي ضمن جولته الآسيوية لكن قرر العدول عن توجيه ضربة عسكرية لإيران دافع بومبيو لتعديل جولته كي يبدأها من السعودية بحسب الخارجية الأميركية فإن بومبيو يسعى لبناء تحالف عالمي ضد إيران يضمن تطبيقا قاسيا للعقوبات عليها ويؤمن طرق الملاحة في خليج عمان ومضيق هرمز وبلسان واشنطن ذاته يتحدث المسؤولون السعوديون يهددون طهران بعقوبات قاسية إن واصلت سياساتها التي يصفونها بالعدوانية لا نريد اندلاع حرب تتعالى الأصوات من الرياض وأبو ظبي بتغليب الدبلوماسية تقلل طهران من أي أثر للعقوبات الأميركية الجديدة لكنها وفي الوقت ذاته تراها إعلان حرب من وجهة نظر الخارجية الإيرانية فإن العقود الأربعة الماضية أكسبت طهران مناعة ضد العقوبات الأميركية تطرح طهران على واشنطن معادلة جديدة إن أرادت التفاوض على اتفاق يقول مستشار الرئيس روحاني إن مناقشة بنود تتجاوز الاتفاق النووي يتطلب من واشنطن طرح حوافز جديدة تتخطى ما جاء في اتفاق العرض الإيراني بإجراء مفاوضات دون شروط مسبقة غير مقبول في ظل استمرار العقوبات إذا أرادوا شيئا يتجاوز خطط العمل المشتركة للاتفاق النووي فعليهم تقديم شيء يتجاوزها مع وجود ضمانات دولية لا تخفي أي من إيران والولايات المتحدة رغباتها في درء الحرب والاستعداد نحو طاولة الحوار لكن كل طرف ينتظر من الآخر أن يخطو الخطوة الأولى