بمبادرة من ماكرون.. مرسيليا الفرنسية تحتضن القمة الأورومتوسطية

24/06/2019
الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند يفتتح متحفا مخصصا للمتوسط ست سنوات بعد ذلك يبدو الرئيس الفرنسي وحيدا في قمة الضفتين في غياب قادة الدول الأورومتوسطية فالقمة تحولت إلى اجتماع وزاري مع منظمات المجتمع المدني في كلمته لم يفوت الرئيس ماكرون فرصة انتقاد مقاربات أسلافه بشأن المشروع تاريخ المتوسط في السنوات الأخيرة تشوه بسبب الاستعمار وبسبب النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ثم بسبب الطموح السياسي للبعض الذي أرادوا ضم أطرافا أخرى للإتحاد لذا لم نفلح في تحقيق المشروع الكبير في قمة الضفتين غيبت الموضوعات المثيرة للجدل وتم استبعاد المسائل الخلافية مثل حرية حركة الأشخاص والهجرة والأمن ومكافحة الإرهاب وتم التركيز على الموضوعات التي عليها إجماع لتجاوز الانقسامات السياسية أحيانا يجب البحث عن القواسم المشتركة بطريقة دبلوماسية لكن يجب إثارة الموضوعات المزعجة مثل الهجرة والتنمية الاقتصادية والتطرف من الجانبين لإعادة إحياء السياسة الأورومتوسطية أقرت قمة مرسيليا عدة مشاريع بين شمالي وجنوبي البحر المتوسط في محاولة لإظهار أنها لم تكن مجرد استعراض دبلوماسي بسبب تناقضاته لا يزال مشروع البناء المتوسطي يراوح مكانه ولا شك أنه اليوم في حاجة ماسة إلى دفعة سياسية حقيقية نور الدين بوزيان الجزيرة من مدينة مارسيليا جنوبي فرنسا