بعد رفض العسكر المبادرة الإثيوبية.. التأزم يعود للمشهد السوداني

24/06/2019
تضارب الروايات بين الأطراف السودانية يتصاعد مع سخونة الأجواء السياسية يتمسك المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير برؤيتيهما للوساطة الإثيوبية وبات البحث عن مخرج يرضي الطرفين أصعب مما مضى تصلب قد يدفع الوساطة الأفريقية إلى الفشل ما لم تقدم تنازلات حقيقية ويلغي المجلس العسكري باللوم على قوى الحرية والتغيير ويتهمها باختلاق ورقة التفاوض الإثيوبية الداعية لتقاسم مقاعد المجلس السيادي وعوضا عن مد يد الحوار إلى المعارضة يتجه المجلس العسكري لكسب دعم الفصائل المسلحة يسعى المجلس أيضا إلى استقطاب عدد من القوى السياسية يحاول من خلالها معادلة الرصيد الذي تمتلكه قوى الحرية والتغيير في الشارع السوداني وجاء لقاء نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان حميتي بممثلين عن الفصائل السياسية مقدمة لذلك الدعم دعم توج بالموافقة على إطلاق سراح الأسرى من الفصائل المسلحة على أن هذه التحركات لا يبدو منها قرب استجابة المجلس العسكري لشروط مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي على الأقل في الوقت الراهن شروط دعت لتسليم السلطة إلى هيئة انتقالية يقودها مدنيون خلال ستين يوما تنتهي الأسبوع المقبل بيد أن تنصل المجلس العسكري من الالتزامات السابقة في نظر معارضيه يواجه برفض شعبي إذ تعهد قوى الحرية والتغيير باستمرار حراكها حتى يرضخ المجلس للمطالب الشعبية أو مواصلة الاحتجاجات حتى إسقاط المجلس العسكري سلميا بينما يقول تجمع المهنيين السوداني المعارض إن رفض المجلس العسكري للمبادرة الأفريقية وجهود رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قد يدفع إلى استعداء المجتمع الدولي وأكد التجمع أن ما وصفه بالتصلب البرهان وحماس لن يدفعهم للتخلي عما سموه مكتسبات الثورة رغم فض اعتصام القيادة العامة ولن يوقف الاحتجاجات المستمرة في الشارع ليلا ونهارا