السعودية تكيل الاتهامات للحوثيين بدلا من التصدي لهجماتهم

24/06/2019
مرة أخرى يضرب الحوثيون السعودية وللمرة الثانية خلال شهر يستهدفون مطار سبها الدولي لم يعد وجود جزء كبير من التراب السعودي في مرمى نيران الحوثيين موضوع جدل حتى من قبل التحالف السعودي الإماراتي نفسه المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع أعلن عن استهداف مرابض الطائرات ومواقع عسكرية مهمة وحساسة مطار ومواقع عسكرية في مطار أبو الدوري لكن المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي سكت عن استهداف مطار جزا فلم ينتبه ولم يؤكده وأسهب في الحديث عن هجوم مطار أبها في المؤتمر الصحفي المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي كان التركيز واضحا على نقطتين أساسيتين النقطة الأولى أن الحوثيين بضربهم مطار للمرة الثانية هذا الشهر استهدف موقعا مدنيا وعرضوا حياة المدنيين للخطر وخرقوا بذلك القانون الدولي أما النقطة الثانية فهي أن الأسلحة المتطورة التي يستخدمها الحوثيون قد هربت إليهم من إيران وإن إيران تنتهك بذلك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة الطائرات والتي تم تهريبها إلى المليشيات الحوثية في اختراق القرار 2216 والقرار 240 ما يعد انتهاكا للقانون الدولي والإنساني وتزويد الميليشيات الحوثية بهذه القدرات النوعية من صواريخ بالستية وطائرات بدون طيار وأيضا قوارب سريعة مفخخة والملاحظ أن إعلان الحوثيين استهداف مطاري جازان أبهى تزامن مع وجود وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو في السعودية وأنه بعد الهجمات أصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات بيانا مشتركا يعلم التأييد الكامل للسعودية ويدعو إلى وقف هجمات الحوثيين بشكل فوري من الصعب الفصل بين التصعيد على الجبهة اليمنية السعودية وبين التوتر العام في منطقة الخليج لكن ذلك لا يمكن أن يخفي أن هناك إعادة لترتيب التوازنات في الأجواء بالخصوص فبعد أن كان التحالف السعودي الإماراتي يسيطر على الأجواء بطائراته المتطورة غيرت طائرات الحوثيين المسيرة المعادلة وغيرت بذلك مسار هذه الحرب