دون تقديمها دليلا.. إسرائيل تتهم فلسطينيا باغتصاب طفلة إسرائيلية

23/06/2019
قبل خمسين يوما اعتقل الاحتلال أحد أبناء قرية دير قديس غرب رام الله ويدعى محمود قدوسة بعد أن اتهمه باغتصاب طفلة إسرائيلية من إحدى المستوطنات وهو اتهام سرعان ما بدأ ينهار رغم ما رافقه من حملة تحريض ضد الفلسطينيين على المستويين الرسمي والشعبي في إسرائيل يتداعى الملف لضعف البينات والتقصير في مجريات التحقيق وإهمال في جمع الشهادات والأدلة من قبل شرطة الاحتلال وبدا أن محمود يقدم كبش فداء على مذبح العدالة الغائبة في المحاكم العسكرية الإسرائيلية وترافق ذلك مع حملة تحريض اشتركت فيها الصحافة الإسرائيلية مع وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان لشيطنة الفلسطينيين وتحقير نضالهم ضد الاحتلال في عرف القانون المتهم بريء حتى تثبت إدانته لكنه العكس في عرف إسرائيل فالفلسطيني مدان حتى تثبت براءته وعلى هذه القاعدة فإن الافتراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في تصاعد مستمر فكم من عملية إعدام ميداني نفذها الاحتلال الإسرائيلي بزعم الاشتباه بعملية طعن كهذه التي وثقتها كاميرا الجزيرة في فبراير شباط عام 2016 ثم كشفت افتراءات وزير الأمن الداخلي نفسه حين اتهم الشهيد المربي يعقوب أبو القيعان بدهس شرطي إسرائيلي يوم هدمت جرافاته قرية أم الحيران في صحراء النقب فأظهرت الصور أن سيارة الشهيد تدهورت بعد إطلاق النار عليه أولا وبأن مصابيحها الأمامية كانت مضاءة وهكذا وصل أردوغان ونتنياهو وصحبه أيضا اتهام الفلسطينيين بإشعال حرائق الكرمل الضخمة في حيفا قبل أعوام بينما لم تقدم لائحة اتهام واحدة ضد أي فلسطيني إلياس كرام الجزيرة غرب رام الله